فهرس الكتاب

الصفحة 2111 من 14211

وَسَجَدَ، وَجَلَسَ يَدْعُو وَيَسْتَغْفِرُ.

فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (سَلْ تُعْطَهُ) .

ثُمَّ قَالَ: (مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ القُرْآنَ رَطْبًا كَمَا أُنْزِلَ، فَلْيَقْرَأْ قِرَاءةَ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ) .

فَعَلِمْتُ أَنَا وَصَاحِبِي أَنَّهُ عَبْدُ اللهِ.

فَلَمَّا أَصْبَحْتُ، غَدَوْتُ إِلَيْهِ لأُبَشِّرَهُ، فَقَالَ: سَبَقَكَ بِهَا أَبُو بَكْرٍ.

وَمَا سَابَقْتُهُ إِلَى خَيْرٍ قَطُّ، إِلاَّ سَبَقَنِي إِلَيْهِ (1) .

وَكَذَلِكَ رَوَاهُ: زَائِدَةُ، وَغَيْرُهُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيْمَ.

88 -عُتْبَةُ بنُ مَسْعُوْدٍ الهُذَلِيُّ *

هَاجَرَ إِلَى الحَبَشَةِ.

قَالَ ابْنُهُ عَبْدُ اللهِ: لَمَّا مَاتَ أَبِي، بَكَى ابْنُ مَسْعُوْدٍ، وَقَالَ:

أَخِي وَصَاحِبِي مَعَ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ، إِلاَّ مَا كَانَ مِنْ عُمَرَ (2) .

وَقِيْلَ: لَمَّا تُوُفِّيَ، انْتَظَرَ عُمَرُ أُمَّ عَبْدٍ، فَجَاءتْ، فَصَلَّتْ عَلَيْهِ (3) .

قَالَ الزُّهْرِيُّ: مَا ابْنُ مَسْعُوْدٍ بِأَعْلَى عِنْدَنَا مِنْ أَخِيْهِ عُتْبَةَ (4) .

قُلْتُ: وَلِوَلَدِهِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُتْبَةَ إِدْرَاكٌ، وَصُحْبَةٌ، وَرِوَايَةُ حَدِيْثٍ، وَهُوَ وَالِدُ أَحَدِ الفُقَهَاءِ السَّبْعَةِ: عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُتْبَةَ.

(1) إسناده صحيح، وأخرجه أبو نعيم في"الحلية"1 / 124 والفسوي 2 / 538 في"المعرفة والتاريخ".

(*) طبقات ابن سعد: 4 / 1 / 93، التاريخ الكبير: 6 / 522، التاريخ الصغير: 1 / 47، 213، المعارف: 250 - 251، الجرح والتعديل: 6 / 373، مشاهير علماء الأمصار: ت: 307، الاستيعاب: 8 / 16، أسد الغابة: 3 / 569، تهذيب الأسماء واللغات: 1 / 319 - 320، مجمع الزوائد: 9 / 291، العقد الثمين: 6 / 13 - 14، الإصابة: 6 / 380.

(2) أخرجه الحاكم في"المستدرك"3 / 257.

(3) أخرجه الحاكم في"المستدرك"3 / 258.

(4) أخرجه الحاكم في"المستدرك"3 / 258.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت