أَضَرَّ بِأَخَرَةٍ (1) ، وَرثَى عينِيه وَأَيَّام شبَابه، وَنظمه فَائِق.
عَاشَ خَمْسًا وَسِتِّيْنَ سَنَةً، وَمَاتَ فِي شَوَّالٍ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
العَلاَّمَةُ، مُهَذِّبُ الدِّيْنِ، أَبُو الفَرَجِ عَبْدُ اللهِ بنُ أَسْعَدَ بنِ عَلِيٍّ المَوْصِلِيُّ، الشَّافِعِيُّ، الشَّاعِرُ، المُدَرِّسُ بِحِمْصَ.
لَهُ (دِيْوَان) صَغِيْر (2) ، وَنظمه بَدِيْع.
دخل إِلَى مِصْرَ، وَمدح ابْن رُزِّيْك بقصيدَة، مِنْهَا (3) :
أَأَمدَحُ التُّرْكَ أَبغِي الفَضْلَ عِنْدَهُمُ ... وَالشِّعْرُ مَا زَالَ عِنْد التُّرْكِ مَتْرُوْكَا
وَمدح السُّلْطَان صَلاَح الدِّيْنِ بقصيدَة طنانَة، مِنْهَا (4) :
قُلْ لِلبخيلَةِ بِالسَّلاَمِ تَوَرُّعًا: ... كَيْفَ استَبَحْتِ دَمِي وَلَمْ تَتَوَرَّعِي (5)
(1) سنة 579.
(*) ترجم له العماد في القسم الشامي من الخريدة: 2 / 279، وابن عساكر في تاريخ دمشق (تهذيب: 7 / 292) ، وابن الأثير في الكامل: 11 / 212، والقفطي في إنباه الرواة، 2 / 103، وابن خلكان في الوفيات: 3 / 57، والذهبي في تاريخ الإسلام، الورقة: 92 (أحمد الثالث 2917 / 14) ، والعبر: 4 / 243، وابن كثير في البداية: 12 / 317، والسبكي في الطبقات: 7 / 120 وسقطت ترجمته من النسخة، والاسنوي في الطبقات: 2 / 440، والعيني في عقد الجمان: 17 / الورقة 21، وابن العماد في الشذرات: 4 / 270، ومقدمة الدكتور عبد الله الجبوري لديوانه.
(2) نشره بعد تحقيقه الدكتور عبد الله الجبوري ببغداد سنة 1978.
(3) انظر تمام القصيدة في الديوان (التكملة) ، ص 219 - 223.
(4) هي أول أول قصيدة في ديوانه: 25 - 34.
(5) البيت رقم 11 من القصيدة المذكورة.