وَأَحْمَدَ بنِ مَسْعُوْد الزُّبَيْرِيّ، وَالعَلاَّمَة أَبِي جَعْفَرٍ بنِ النَّحَّاسِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: فَارسُ بنُ أَحْمَدَ الضَّرِيْر، وَأَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ، وَجَمَاعَة.
قَالَ الدَّانِي: كتبنَا عَنْهُ شَيْئًا كَثِيْرًا مِنَ القِرَاءات وَالحَدِيْثِ، وَتُوُفِّيَ سَنَة تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَقِيْلَ: تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعِ مائَةٍ.
وَأَكْبَرُ شَيْخٍ لَهُ أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ المَدِيْنِيّ صَاحِبُ يُوْنُس بن عَبْدِ الأَعْلَى.
رَوَى عَنْهُ: المِصْرِيّون.
الإِمَامُ، القُدْوَةُ، الرَّبَّانِيّ، الحَافِظُ، الرَّحَّالُ، أَبُو الفَضْلِ أَحْمَدُ بنُ أَبِي عِمْرَانَ الهَرَوِيُّ، الصَّرَّامُ (1) ، المُجَاورُ، شَيْخُ الحرمِ.
حَدَّثَ عَنْ: خَيْثَمَةَ بنِ سُلَيْمَانَ، وَمُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ المَحْبُوْبِيِّ، وَأَحْمَدَ بنِ بُنْدَار، وَدَعْلَجٍ السِّجْزِيِّ، وَأَبِي القَاسِمِ الطَّبَرَانِيِّ، وَعِدَّةٍِ.
وَكَانَ مِنْ أَوعيَةِ الحَدِيْثِ، رَوَى الكَثِيْرَ بِمَكَّةَ.
وَحَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو يَعْقُوْبَ القَرَّابُ، وَأَبُو نُعَيْمٍ الأَصْبَهَانِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ الحِنَّائِيُّ، وَأَبُو عَلِيٍّ الأَهْوَازِيُّ، وَأَبُو الفَضْلِ بنُ بُنْدَار الرَّازِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
(*) تاريخ أصبهان 1 / 165، تاريخ الإسلام 4 / 109 / 1، العبر 3 / 69، شذرات الذهب 3 / 153.
(1) نسبة إلى بيع الصرم، وهو الذي ينعل به الخفاف واللوالك."الأنساب"8 / 54.
قال في"المصباح المنير": الصرم بالفتح: الجلد، وهو معرب، وأصله بالفارسية:"الجرم".
واللوالك: نوع من الجلود يتخذ منها نعال، والنسبة إليها اللالكائي.