وَثَّقَهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِمُ وَغَيْرُهُ، وَبَعْضُهُمْ لَيَّنَهُ.
تُوُفِّيَ فِي آخِرِ سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
رَوَى ابْنُ بَوْشٍ (1) جُزْءًا مِنْ حَدِيْثِهِ.
وَقِيْلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثٍ.
ابْنِ أَسَدِ بنِ سَامَانَ بنِ نُوْحٍ.
كَانَ مَلِكًا فَاضِلًا، عَالِمًا، فَارِسًا، شُجَاعًا، مَيْمُوْنَ النَّقِيْبَةِ، مُعَظِّمًا لِلْعُلَمَاءِ، يُلَقَّبُ بِالأَمِيْر المَاضِي.
سَمِعَ مِنْ: أَبِيْهِ، وَمِنْ مُحَمَّدِ بنِ نَصْرٍ المَرْوَزِيِّ عَامَّةَ تَصَانِيْفِهِ.
أَخَذَ عَنْهُ: ابْنُ خُزَيْمَةَ وَغَيْرُهُ.
قَالَ ابْنُ قَانِعٍ: سَمِعْتُ عِيْسَى بنَ مُحَمَّدٍ الطَّهْمَانِيّ: سَمِعْتُ الأَمِيْرَ إِسْمَاعِيْلَ يَقُوْلُ: جَاءَنَا أَبُوْنَا بِمُؤَدِّبٍ، فَعَلَّمَنَا الرَّفْضَ، فَنِمْتُ، فرَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -.
فَقَالَ لِي: لِمَ تَسُبُّ صَاحِبَيَّ؟
فَوَقَفْتُ، فَقَالَ لِي بِيَدِهِ، فَنَفَضَهَا فِي وَجْهِي، فَانتَبَهْتُ فَزِعًا
(1) ترجمه المؤلف في"العبر"4 / 283 فقال:"هو يحيى بن أسعد بن بوش، أبو القاسم الازجي الحنبلي الخباز. سمع الكثير من أبي طالب اليوسفي، وأبي سعد بن الطيوري، وأبي علي الباقرحي، وطائفة، وكان عاميا، مات شهيدا: غص بلقمة فمات، وذلك في ذي القعدة سنة 593 للهجرة عن بضع وثمانين سنة، وله إجازة من ابن بيان".
* (*) الأنساب: 286، المنتظم: 6 / 78 77، الكامل في التاريخ: 7 / 504 500 و8 / 8 5، وفيات الأعيان: 5 / 161، العبر: 2 / 102، دول الإسلام: 1 / 178، البداية والنهاية: 11 / 106، ابن خلدون: / 334، النجوم الزاهرة: 3 / 163، شذرات الذهب: 2 / 219.