فهرس الكتاب

الصفحة 10569 من 14211

بنِ عُبَيْدٍ المَرْزُبَانِيُّ، البَغْدَادِيُّ، الكَاتِبُ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ.

حَدَّثَ عَنْ: البَغَوِيِّ، وَأَبِي حَامِدٍ الحَضْرَمِيِّ، وَابنِ دُرَيْدٍ، وَنِفْطَوَيْه، وَعِدَّةٍ.

وَعَنْهُ: التَّنُوْخِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيُّ، وَالعَتِيْقِيُّ، وَطَائِفَةٌ.

وَكَانَ رَاوِيَةً جَمَّاعَةً مُكْثِرًا، صَنَّفَ (أَخبارَ الشُّعَرَاءِ) ، لَكِنْ غَالِبُ رِوَايَاتِهِ إِجَازَةٌ، فَيُطلِقُ فِي ذَلِكَ: أَخْبَرَنَا (1) ، كَالمُتَأَخِّرينَ مِنَ المغَاربَةِ.

قَالَ القَاضِي الصَّيْمَرِيُّ: سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ:

كَانَ فِي دَارِي خَمْسُوْنَ مَا بَيْنَ لِحَافٍ وَدواجٍ (2) مُعَدَّةٍ لأَهلِ العِلْمِ الَّذِيْنَ يَبِيتُوْنَ عِنْدِي.

قَالَ الأَزْهَرِيُّ: كَانَ المَرْزُبَانِيُّ يَضعُ المحبرَةَ وَقنِّينَةَ النَّبِيذِ (3) ، يكتُبُ وَيشربُ، وَكَانَ مُعتزليًّا، صَنَّفَ كِتَابًا فِي أَخبارِ المعتزلةِ، وَمَا كَانَ ثِقَةً.

قَالَ الخَطِيْبُ: لَيْسَ حَالُهُ عِنْدنَا الكَذِبَ، وَأَكثرُ مَا عِيْبَ عَلَيْهِ مَذْهَبُهُ وَتدليسُهُ للإِجَازَةِ.

وَقَالَ العَتِيْقِيُّ: كَانَ مُعتَزِليًّا، ثِقَةً، مَاتَ فِي شَوَّالٍ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، عَنْ ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ سَنَةً.

وَقَالَ غَيْرُهُ: كَانَ جَاحظَ زَمَانِهِ، وَكَانَ عَضُدُ الدَّوْلَةِ يَتَغَالَى فِيْهِ، وَيَمرُّ بدَارِهِ، فَيَقفُ حَتَّى يَخرجَ إِلَيْهِ.

= البداية والنهاية: 11 / 314، لسان الميزان: 5 / 326 - 327، النجوم الزاهرة: 4 / 168، شذرات الذهب: 3 / 111 - 112، هدية العارفين: 2 / 54.

(1) الذي عليه الجمهور - وهو اختيار أهل التحري والورع - المنع من إطلاق حدثنا وأخبرنا ونحوهما في المناولة والاجازة من غير تقييد ذلك بعبارة يتبين معها الواقع في كيفية التحمل. انظر"توضيح الافكار": 2 / 336، 338.

(2) الدواج - ك رمان وغراب - اللحاف يلبس."تاج العروس"مادة:"دوج".

(3) هو النبيذ الذي يبيحه أهل العراق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت