فهرس الكتاب

الصفحة 10748 من 14211

وَالوُزَرَاء (1) ، وَلَهُ بَاعٌ أَطْوَل فِي الغَزَلِ.

وَأَمَّا الزَّطَاطَةُ وَالتَفَحُّش، فَهُوَ حَامِلُ لِوَائهَا، وَالقَائِمُ بِأَعبَائِهَا (2) .

وَخدم بِالكِتَابَة فِي جهَات، وَأَخَذَ الجَوَائِز، وَولِي حِسْبَةَ بَغْدَاد مُدَّة (3) وَعُزِلَ، وَلَهُ مَعَانٍ مُبْتَكَرَةٌ مَا سُبِقَ إِلَيْهَا (4) .

وَكَانَ شِيْعِيًّا رقيعًا، مَاجِنًا مَزَّاحًا، هَجَّاءً، أُمَةً وَحدَهُ فِي نَظْمِ القَبَائِح وَخِفَّة الرُّوْحِ، وَلَهُ مَعْرِفَةٌ بفُنُوْنٍ مِنَ التَّارِيْخ وَالأَخْبَار وَاللغَات.

ورَأَيْتُ لَهُ أَنَّهُ قَالَ: كُلُّ مَا قُلْتُهُ مِنَ المجُوْن فَاللهُ يَشْهَدُ أَنَّنِي مَا قَصَدْتُ بِهِ إِلاَّ بَسْطَ النَّفِسِ، وَأَنَا اسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ هَذِهِ العَثْرَة.

وَقِيْلَ: إِنَّهُ بَعَثَ دِيْوَانه بِخَطّ مَنْسُوبٍ إِلَى صَاحِبِ مِصْر، فَأَجَازَهُ بِأَلف دِيْنَار.

(1) انظر"معجم الأدباء"9 / 210 وما بعدها.

(2) فمن شعره:

شعري الذي أصبحت في * هـ فضيحة بين الملا

لا يستجيب لخاطري * إلا إذا دخل الخلا

ومنه:

أيا مولاي هزلي تحت جدي * وتحت الفضة انحرف اللحام

وشعري سخفه لابد منه * فقد طبنا وزال الاحتشام

وهل دار تكون بلا كنيف * يكون لعاقل فيها مقام

وحضر في دعوة، وأخر الطعام، ونظر إلى صاحب الدار يذهب ويجئ في داره، فقال:

يا ذاهبا في داره جائيا * بغير معنى وبلا فائده

قد جن أضيافك من جوعهم * فاقرأ عليهم سورة المائدة

(3) وليها لعز الدولة بختيار بن بويه. انظر"النجوم الزاهرة"4 / 204.

(4) انظر فنون شعره في"يتيمة الدهر"3 / 31 - 99، و"الوافي بالوفيات"12 / 334 - 337.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت