حَيَّانُ بنُ خَلَفِ بنِ حُسَيْنِ بنِ حَيَّانَ الأُمَوِيُّ مَوْلاَهُم، القُرْطُبِيُّ، الأَخْبَارِيُّ، الأَدِيْبُ.
وُلِدَ: سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة.
وَمَاتَ: فِي عَشْرِ المائَة إِلاَّ قَلِيْلًا.
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي حَفْصٍ عُمَر بن حُسَيْن بن نَابِلٍ وَغَيْرهُ، وَلَزِمَ أَبَا عُمَر بن الحُبَابِ النَّحْوِيّ، تِلْمِيْذَ القَالِي، وَصَاعِدَ بنَ الحَسَنِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ الغَسَّانِيّ، وَوصفه بِالصِّدْق، وَقَالَ: وُلد ... فَذَكَره (1) .
وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ عَوْن: كَانَ أَبُو مَرْوَان فَصِيْحًا بَلِيْغًا، كَانَ لاَ يَتعمد (2) كَذِبًا فِيمَا يَحكيه مِنَ الْقَصَص وَالأَخْبَار.
قُلْتُ: مَنْ تَصَانِيْفه كِتَاب (الْمُقْتَبس فِي تَارِيخ الأَنْدَلُس) عَشْرَة أَسفَار (3) ، وَكِتَاب (المُبين(4) فِي تَارِيخ الأَنْدَلُس) مبسَوْطًا فِي سِتِّيْنَ مُجَلَّدًا، نَقله ابْن خَلِّكَانَ.
قيل: رَآهُ بَعْضهم فِي النَّوْمِ، فَسَأَلَهُ عَنِ (التَّارِيْخ) ، فَقَالَ: لَقَدْ نَدِمْتُ عَلَيْهِ، إِلاَّ أَنَّ اللهَ أَقَالنِي، وَغفر لِي بِلُطْفِهِ (5) .
(1) انظر"الصلة"1 / 153.
(2) في الأصل يعتمد والتصحيح من"الصلة"1 / 153، و"وفيات الأعيان"2 / 219.
(3) وتوجد من هذا الكتاب عدة قطع مخطوطة، وقد نشر منه ثلاث قطع، الأولى: بعناية للشور أنطونية في باريس 1937، والثانية بعناية الدكتور عبد الرحمن الحجي ببيروت 1965، والثالثة بعناية الدكتور محمود مكي (القاهرة: 1971) ، وانظر ما كتبه الأستاذ محمد عبد الله عنان عن هذا الكتاب
في مؤلفه"تراجم إسلامية شرقية وأندلسية"ص: 277 - 280.
(4) في"وفيات الأعيان"2 / 218:"المتين"بالتاء ومثل في"العبر"و"الشذرات".
(5) انظر"الصلة"1 / 153 - 154، و"وفيات الأعيان"2 / 219.