شَيْخ أَهْل الكَلاَم وَالحِكْمَة، وَصَاحِبُ التَّصَانِيْفِ.
بَرَعَ فِي الفِقْه عَلَى الإِمَامِ أَحْمَد الخوَافِي (1) الشَّافِعِيّ، وَقرَأَ الأُصُوْل عَلَى أَبِي نَصْرٍ بنِ القُشَيْرِيّ، وَعَلَى أَبِي القَاسِمِ الأَنْصَارِيّ.
وَصَنَّفَ كِتَاب (نِهَايَة الإِقدَام) ، وَكِتَاب (المِلَلِ وَالنِّحَلِ(2 ) ) .
وَكَانَ كَثِيْرَ المَحْفُوْظ، قَوِيّ الفَهْم، مليح الْوَعْظ.
سَمِعَ بِنَيْسَابُوْرَ مِنْ أَبِي الحَسَنِ بنِ الأَخْرَم.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ: كَتَبْتُ عَنْهُ بِمَرْوَ، وَحَدَّثَنِي أَنَّهُ وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَمَاتَ فِي شَعْبَانَ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
ثُمَّ قَالَ: غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ مُتَّهَمًا بِالمَيْلِ إِلَى أَهْلِ القِلاعِ وَالدّعوَة إِلَيْهِم، وَالنُّصرَةِ لطَامَّاتِهِم (3) .
= 3 / 377، طبقات ابن الصلاح: ق 17، وفيات الأعيان 4 / 273 - 275، المختصر 3 / 27، العبر 4 / 132، دول الإسلام 2 / 64، تذكرة الحفاظ 4 / 1313، تتمة المختصر 2 / 85 - 86، الوافي بالوفيات 3 / 278، 279، مرآة الجنان 3 / 289، 290، طبقات السبكي 6 / 128 - 130، طبقات الاسنوي 2 / 106، 107، العسجد المسبوك: ق 68 / 1، لسان الميزان 5 / 263، 264، النجوم الزاهرة 5 / 305، مفتاح السعادة 1 / 323، 324، كشف الظنون: 57، 291، شذرات الذهب 4 / 149، روضات الجنات: 186 - 188، هدية العارفين 2 / 91.
والشهرستاني: نسبة إلى شهرستان، وسماها السمعاني شهرستانة، وهي بليدة بخراسان قرب نسا مما يلي خوارزم.
وقال ابن خلكان: وهي مركبة، فمعنى شهر: مدينة، ومعنى استان: الناحية، فكأنه قال: مدينة الناحية.
(1) نسبة إلى خواف، ناحية من نواحي نيسابور، وقد تحرفت في"لسان الميزان"إلى"الجواني"وتصحفت في"مفتاح السعادة"إلى"الحوافي"بالحاء المهملة.
وأحمد الخوافي هذا متوفى سنة 500 هـ، وهو مترجم في الأنساب 5 / 220، تبيين كذب المفتري 288، وفيات الأعيان 1 / 96، العبر 3 / 355، الوافي 8 / 127، طبقات السبكي 6 / 63، والبداية والنهاية 12 / 168.
(2) وكلاهما مطبوع ومشهور. وانظر بقية تصانيفه في"هدية العارفين"2 / 91.
(3) انظر تعليق السبكي على هذا النص في"طبقاته"6 / 130، وتعليق ابن حجر في"لسان الميزان"5 / 264.