فهرس الكتاب

الصفحة 13562 من 14211

ابْنُ السُّلْطَانِ صَلاَحِ الدِّيْنِ يُوْسُفَ بنِ أَيُّوْبَ.

مَوْلِدُهُ: بِمِصْرَ، فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.

وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي الطَّاهِرِ بنِ عَوْفٍ، وَعَبْد اللهِ بنِ بَرِّيٍّ النَّحْوِيِّ، وَالفَضْلِ ابْنِ البَانْيَاسِيِّ، وَحَدَّثَ.

تَمَلَّكَ حَلَبَ ثَلاَثِيْنَ سَنَةً.

وَكَانَ بَدِيْعَ الحُسْنِ فِي صِبَاهُ، مَليحَ الشَّكلِ فِي رجولِيَّتِهِ، لَهُ عقلٌ وَغورٌ وَدهَاءٌ وَفكرٌ صَائِبٌ.

كَانَ يُصَادِقُ مُلُوْكَ الأَطرَافِ وَيباطِنُهُم، وَيُوهمهُم أَنَّهُ لولاَهُ، لَقَصَدَهُم عَمُّه العَادلُ، وَيوهِمُ عَمَّه أَنَّهُ لولاَهُ، لَتعَامَلَ عَلَيْهِ المُلُوْكُ، وَلشقُّوا العصَا.

وَكَانَ كَرِيْمًا مِعْطَاءً، يُتْحِفُ المُلُوْكَ بِالهدَايَا السنِيَّة، وَيُكرم الرُّسُلَ وَالشُّعَرَاءَ وَالقُصَّادَ.

وَكَانَ عَمُّه يَرْعَى لَهُ لِمَكَان بِنْتِهِ، فَمَاتَتْ، فَزَوَّجَهُ بِأُخْتِهَا وَالِدَةِ ابْنِهِ الملكِ العَزِيْزِ، فَلَمَّا وَلَدَتْ، زُيِّنَتْ حَلَبُ مُدَّةَ شَهْرَيْنِ، وَأَنفَقَ عَلَى وِلاَدَتِهِ كرَائِمَ الأَمْوَالِ، وَكَانَ قَدِ انضمَّ إِلَيْهِ إِخْوَتُهُ وَأَولاَدُهُم، فَزوَّج ذكرَانَهُم بِإِنَاثِهِم، بِحَيْثُ أَنَّهُ عَقَدَ بَيْنَهُم فِي يَوْم نَيِّفًا (1) وَعِشْرِيْنَ عقدًا.

= والمنذري في التكملة، الترجمة: 1469، وأبو شامة في ذيل الروضتين: 94، وابن العبري في تاريخه: 231، وابن خلكان في الوفيات: 4 / 6، وابن واصل في مفرج الكروب: 2 / 178، 3 / 237، وابن الفوطي في تلخيصه: 4 / الترجمة: 1781 في الملقبين بغياث الدين، وأبو الفداء في المختصر: 3 / 123، والذهبي في تاريخ الإسلام، الورقة: 202 (باريس 1582) ، والعبر: 5 / 46، وابن كثير في البداية: 13 / 71، والمقريزي في السلوك ج ق 1 ص: 185، والعيني في عقد الجمان: 17 / الورقة: 355، وابن تغري بردي في النجوم: 6 / 218، وابن العماد في الشذرات: 5 / 55 وغيرهم.

(1) في الأصل: نيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت