فهرس الكتاب

الصفحة 1888 من 14211

يُقْتَلَ حَتَّى يُقْتَلَ مَعَهُ وَلَدُهُ وَعَشِيْرَتُهُ، فَلاَ تُحَرِّكُوْهُ مَا اسْتَقَامَ لَكُمُ الأَمْرُ، وَإِنَّمَا هُوَ رَجُلٌ وَحْدَهُ مَا تُرِكَ.

فَتَرَكَهُ أَبُو بَكْرٍ، فَلَمَّا وَلِيَ عُمَرُ لَقِيَهُ، فَقَالَ: إِيْهٍ يَا سَعْدُ!

فَقَالَ: إِيْهٍ يَا عُمَرُ!

فَقَالَ عُمَرُ: أَنْتَ صَاحِبُ مَا أَنْتَ صَاحِبُهُ؟

قَالَ: نَعَمْ، وَقَدْ أَفْضَى إِلَيْكَ هَذَا الأَمْرُ، وَكَانَ صَاحِبُكَ -وَاللهِ- أَحَبَّ إِلَيْنَا مِنْكَ، وَقَدْ أَصْبَحْتُ كَارِهًا لِجِوَارِكَ.

قَالَ: مَنْ كَرِهَ ذَلِكَ تَحَوَّلَ عَنْهُ.

فَلَمْ يَلْبَثْ إِلاَّ قَلِيْلًا حَتَّى انْتَقَلَ إِلَى الشَّامِ، فَمَاتَ بِحَوْرَانَ (1) .

إِسْنَادُهَا كَمَا تَرَى (2) .

ابْنُ عَوْنٍ: عَنِ ابْنِ سِيْرِيْنَ: أَنَّ سَعْدًا بَالَ قَائِمًا، فَمَاتَ، فَسُمِعَ قَسٌّ يَقُوْلُ:

قَدْ قَتَلْنَا سَيِّدَ الخَزْ ... رَجِ سَعْدَ بنَ عُبَادَهْ

وَرَمَيْنَاهُ بِسَهْمَيْ* ـ ... ـنِ فَلَمْ نَخْطِ فُؤَادَهْ (3)

وَقَالَ سَعْدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ: أَوَّلُ مَا فُتِحَتْ بُصْرَى، وَفِيْهَا مَاتَ سَعْدُ بنُ عُبَادَةَ.

وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ بِحَوْرَانَ (4) .

وَرَوَى: ابْنُ أَبِي عَرُوْبَةَ، عَنِ ابْنِ سِيْرِيْنَ:

أَنَّ سَعْدَ بنَ عُبَادَةَ بَالَ قَائِمًا فَمَاتَ، وَقَالَ: إِنِّي أَجِدُ دَبِيْبًا.

(1) أخرجه ابن سعد 3 / 2 / 144 - 145.

وحوران: كورة واسعة جنوب دمشق.

وهي ذات قرى كثيرة ومزارع وحرار.

(2) أي: في غاية الضعف.

لان الواقدي متروك.

ومحمد بن صالح بن دينار التمار صدوق بخطئ.

والزبير بن المنذر مستور.

(3) هما عند ابن سعد 3 / 2 / 145، وفي"أسد الغابة"2 / 358، و"الاستيعاب"4 / 159.

(4) الخبر - كما هو هنا - في"الإصابة"4 / 153 وفيه"سعيد بن عبد العزيز"بدل"سعد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت