فهرس الكتاب

الصفحة 1936 من 14211

أَسَدِ بنِ سَارِدَةَ بنِ تَزِيْدَ (1) بنِ جُشَمَ بنِ الخَزْرَجِ الأَنْصَارِيُّ، السُّلَمِيُّ، أَبُو جَابِرٍ.

أَحَدُ النُّقَبَاءِ لَيْلَةَ العَقَبَةِ، شَهِدَ بَدْرًا، وَاسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ.

شُعْبَةُ: عَنِ ابْنِ المُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ:

لَمَّا قُتِلَ أَبِي يَوْمَ أُحُدٍ، جَعَلْتُ أَكْشِفُ عَنْ وَجْهِهِ، وَأَبْكِي، وَجَعَلَ أَصْحَابُ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَنْهَوْنِي، وَهُوَ لاَ يَنْهَانِي، وَجَعَلَتْ عَمَّتِي تَبْكِيْهِ.

فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (تَبْكِيْهِ أَوْ لاَ تَبْكِيْهِ(2) ، مَا زَالَتِ المَلاَئِكَةُ تُظَلِّلُهُ بِأَجْنِحَتِهَا حَتَّى رَفَعْتُمُوْهُ (3 ) ) .

شَرِيْكٌ: عَنِ الأَسْوَدِ بنِ قَيْسٍ، عَنْ نُبَيْحٍ العَنَزِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ:

أُصِيْبَ أَبِي وَخَالِي يَوْمَ أُحُدٍ، فَجَاءتْ أُمِّي بِهِمَا قَدْ عَرَضَتْهُمَا عَلَى نَاقَةٍ، فَأَقْبَلَتْ بِهِمَا إِلَى المَدِيْنَةِ.

فَنَادَى مُنَادٍ: ادْفِنُوا القَتْلَى فِي مَصَارِعِهِم، فَرُدَّا حَتَّى دُفِنَا فِي مَصَارِعِهِمَا (4) .

(1) تزيد: بالتاء المنقوطة باثنتين من فوق كما ضبطها ابن حزم في"جمهرة أنساب العرب"ص: 356 وقد تصحفت في المطبوع إلى"يزيد".

(2) هذه رواية مسلم.

وللبخاري:"تبكين أو لا تبكين"وله أيضا:"تبكي أو لا تبكي"وله ثالثة:"لا تبكه".

(3) أخرجه أحمد 3 / 298، والبخاري (1244) في الجنائز: باب الدخول على الميت بعد الموت، و (4080) في المغازي: باب من قتل من المسلمين يوم أحد، ومسلم (2471) (130) في فضائل الصحابة: باب من فضائل عبد الله بن عمرو بن حرام،

والنسائي 4 / 13 في الجنائز: باب: في البكاء على الميت وأخرجه أحمد 3 / 307، والبخاري (1293) و (2816) في الجهاد باب: ظل الملائكة على الشهيد، ومسلم (2471) ، والنسائي 4 / 11 - 12 كلهم من طريق: سفيان، عن محمد ابن المنكدر، به ...

(4) أخرجه ابن سعد 3 / 2 / 105، وأخرجه أحمد 3 / 308، وأبو داود (3165) في الجنائز: باب: في الميت يحمل من أرض إلى أرض، والنسائي 4 / 79 في الجنائز: باب أين يدفن الشهيد، وابن ماجه (1516) في الجنائز: باب ما جاء في الصلاة على الشهداء ودفنهم.

كلهم من طريق سفيان، عن الأسود بن قيس به، وسند قوي.

وأخرجه الترمذي (1717) في الجهاد من طريق شعبة، عن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت