فهرس الكتاب

الصفحة 3271 من 14211

وَأَصْبَحَتِ البِلاَدُ لَهُ مُحُولًا ... كَأَنْ لَمْ يُحْيِهَا يَوْمًا مَطِيرُ

أَلاَ يَا حُجْرُ - حُجْرَ بَنِي عَدِيٍّ* - ... تَلَقَّتْكَ السَّلاَمَةُ وَالسُّرُوْرُ

أَخَافُ عَلَيْكَ مَا أَرْدَى عَدِيًّا ... وَشَيْخًا فِي دِمَشْقَ لَهُ زَئِيْرُ (1)

فَإِنْ تَهْلِكْ فُكُلُّ عَمِيدِ قَوْمٍ ... إِلَى هُلْكٍ مِنَ الدُّنْيَا يَصِيرُ (2)

قَالَ ابْنُ عَوْنٍ: عَنْ مُحَمَّدٍ، قَالَ:

لَمَّا أُتِيَ بِحُجْرٍ، قَالَ: ادْفِنُوْنِي فِي ثِيَابِي، فَإِنِّيْ أُبْعَثُ مُخَاصِمًا (3) .

وَرَوَى: ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ:

كَانَ ابْنُ عُمَرَ فِي السُّوقِ، فَنُعِيَ إِلَيْهِ حُجْرٌ، فَأَطْلَقَ (4) حَبْوَتَهُ، وَقَامَ، وَقَدْ غَلَبَ عَلَيْهِ النَّحِيْبُ (5) .

هِشَامُ بنُ حَسَّانٍ: عَنْ مُحَمَّدٍ، قَالَ:

لَمَّا أُتِيَ مُعَاوِيَةُ بِحُجْرٍ، قَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ!

قَالَ: أَوَ أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ أَنَا؟ اضْرِبُوا عُنُقَهُ.

فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَقَالَ لأَهْلِهِ: لاَ تُطْلِقُوا عَنِّي حَدِيدًا، وَلاَ تَغْسِلُوا عَنِّي دَمًا، فَإِنِّي مُلاَقٍ مُعَاوِيَةَ عَلَى الجَادَّةِ.

وَقِيْلَ: إِنَّ رَسُوْلَ مُعَاوِيَةَ عَرَضَ عَلَيْهِم البَرَاءةَ مِنْ رَجُلٍ وَالتَّوبَةَ، فَأَبَى ذَلِكَ عَشْرَةٌ، وَتَبَرَّأَ عَشْرَةٌ، فَلَمَّا انْتَهَى القَتْلُ إِلَى حُجْرٍ، جَعَلَ يُرْعَدُ.

وَقِيْلَ: لَمَّا حَجَّ مُعَاوِيَةُ، اسْتَأْذَنَ عَلَى عَائِشَةَ، فَقَالَتْ: أَقَتَلْتَ

(1) تصحف في المطبوع إلى"زبير".

(2) "طبقات ابن سعد"6 / 217، 220، والطبري 5 / 252، 280، و"الكامل"لابن الأثير 3 / 472، 488، و"البداية"8 / 49، 55، و"تهذيب ابن عساكر"4 / 87، 90، و"الاغاني"17 / 133، 155.

(3) أخرجه ابن سعد 6 / 220 من طريق حماد بن مسعدة بهذا الإسناد، ومحمد هو ابن سيرين.

(4) تحرف في المطبوع إلى"فأطبق".

(5) رواه أحمد كما في"البداية"8 / 55 من طريق ابن علية بهذا الإسناد، وهو صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت