فهرس الكتاب

الصفحة 3733 من 14211

شَهْرٍ، وَكَانَ يَحْفَظُهَا كَأَنَّهُ يَقْرَأُ سُوْرَةً، وَهِيَ سَبْعُوْنَ حَدِيْثًا (1) .

قَالَ سَيَّارُ بنُ حَاتِمٍ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الهُذَلِيِّ، عَنْ شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ، قَالَ:

لَمَّا قَتَلَ ابْنُ آدَمَ أَخَاهُ، مَكَثَ آدَمُ مائَةَ سَنَةٍ لاَ يَضْحَكُ، ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُوْلُ:

تَغَيَّرَتِ البِلاَدُ وَمَنْ عَلَيْهَا ... فَوَجْهُ الأَرْضِ مُغْبَرٌّ قَبِيْحُ

تَغَيَّرَ كُلُّ ذِي لَوْنٍ وَطَعْمٍ ... وَقَلَّ بَشَاشَةً الوَجْهُ المَلِيْحُ (2)

إِسْحَاقُ بنُ المُنْذِرِ: شَيْخٌ، صَدُوْقٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الحَمِيْدِ بنُ بَهْرَامَ، عَنْ شَهْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:

عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: (لِكُلِّ نَبِيٍّ حَرَمٌ، وَحَرَمِيَ المَدِيْنَةُ(3 ) ) .

ثَابِتٌ البُنَانِيُّ: عَنْ شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ:

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ: {إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ (4) } [هُوْدٌ: 46] .

الحَكَمُ بنُ عُتَيْبَةَ: عَنْ شَهْرٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ:

أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نَهَى عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ وَمُفَتِّرٍ (5) .

(1) ابن عساكر 8 / 71 وتمامه:"وهى طوال، وفيها حروف ينبغي أن تضبط، ولكن يقطعونها".

(2) الحلية 6 / 63، والميزان 2 / 284.

وقد روى الطبري الخبر والبيتين من طريق آخر في تاريخه 1 / 145 وتفسيره 6 / 190، وفيه: برفع"بشاشة"وخفض"الوجه المليح"وفيه على هذا إقواء.

والشعر مفتعل منحول.

(3) أخرجه أبو نعيم في"ذكر أخبار أصبهان"1 / 343 من طريق عبد الله بن جعفر عن

إسماعيل بن عبد الله، عن إسماعيل بن أبان عن عبد الحميد بن بهرام، عن شهر، عن ابن عباس.

وأخرجه أحمد في"المسند"1 / 318 من طريق عبد الحميد بن بهرام عن شهر عن ابن عباس، وتمامه عنده:"اللهم إني أحرمها بحرمك أن لا يؤوى فيها محدث، ولا يختلى خلاها، ولا يعضد شوكها، ولا تؤخذ لقطتها إلا لمنشد".

وأخرجه ابن عساكر في تاريخه 8 / 70 آ، وذكره الهيثمي في المجمع 3 / 301 ونسبه لأحمد وحسن إسناده.

(4) وأخرجه أحمد 6 / 294 و322 من طريق ثابت عن شهر.

وهي قراءة الكسائي انظر"الكشف عن وجوه القراءات السبع"1 / 530 وتفسير القرطبي 9 / 46.

(5) أخرجه أحمد 6 / 309 وأبو داود (3686) من طريق الحكم عن شهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت