وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ مُصَفَّى، وَخَطَّابُ بنُ عُثْمَانَ، وَهِشَامُ بنُ عَمَّارٍ، وَكَثِيْرُ بنُ عُبَيْدٍ، وَأَحْمَدُ بنُ الفَرَجِ الحِجَازِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
وَرَوَى عَنْهُ مِنْ شُيُوْخِهِ: ابْنُ لَهِيْعَةَ، وَمَاتَ ابْنُ لَهِيْعَةَ قَبْلَ الحِجَازِيِّ بِبِضْعٍ وَتِسْعِيْنَ سَنَةً.
وَثَّقَهُ: يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَدُحَيْمٌ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لاَ يُحْتَجُّ بِهِ، وَبَقِيَّةُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ (1) .
وَقَالَ يَعْقُوْبُ الفَسَوِيُّ: لَيْسَ بِالقَوِيِّ (2) .
قُلْتُ: مَا هُوَ بِذَاكَ الحُجَّةِ، حَدِيْثُهُ يُعَدُّ فِي الحِسَانِ، وَقَدِ انْفَرَدَ بِأَحَادِيْثَ، مِنْهَا مَا رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي (صَحِيْحِهِ) لَهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ:
عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: (مَنْ قَرَأَ آيَةَ الكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلاَةٍ مَكْتُوْبَةٍ، لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ الجَنَّةَ إِلاَّ أَنْ يَمُوْتَ(3 ) ) .
تُوُفِّيَ: فِي صَفَرٍ، سَنَةَ مائَتَيْنِ.
(1) "الجرح والتعديل"7 / 240.
(2) "المعرفة والتاريخ"2 / 309.
(3) محمد بن حمير وصفه الحافظ في"التقريب"بقوله: صدوق، فمثله يكون حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات، وأخرجه النسائي في"السنن الكبير"كما في"زاد المعاد"من طريق الحسين بن بشر، عن محمد بن حمير بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في"الكبير"برقم (7532) من طريق عن محمد بن حمير بهذا الإسناد، وذكره المنذري في"الترغيب والترهيب"2 / 453، وقال: رواه النسائي، والطبراني بأسانيد أحدها صحيح، وقال شيخنا أبو الحسن: هو على شرط البخاري، وابن حبان في كتاب الصلاة، وصححه، وزاد الطبراني في بعض طرقه"وقل هو الله أحد"وإسناده بهذه الزيادة جيد أيضا، وقال الهيثمي في"المجمع"10 / 102: رواه الطبراني في"الكبير"و"الأوسط"بأسانيد وأحدها جيد، وفي الباب عن المغيرة بن شعبة عند أبي نعيم في"الحلية"2 / 221، وسنده حسن، وعن الحسن بن علي عند الطبراني في"الكبير"، وحسنه المنذري، والهيثمي 2 / 148.