فهرس الكتاب

الصفحة 7642 من 14211

إِسْحَاقَ بنِ أَبِي شَدَّادٍ.

وَقِيْلَ: عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ نُبَاتَة.

وَقِيْلَ: ابْن شَرْوَى.

وَقِيْلَ: ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الكُوْفِيُّ، الطَّنَافِسِيُّ.

حَدَّثَ عَنْ: أَخْوَالِه؛ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدٍ، وَيَعْلَى بنِ عُبَيْدٍ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ عَيَّاشٍ، وَسُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ، وَأَبِي مُعَاوِيَةَ، وَابْنِ وَهْبٍ، وَحَفْصِ بنِ غِيَاثٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ فُضَيْلٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ المُحَارِبِيِّ، وَوَكِيْعٍ، وَطَبَقَتِهِم.

حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ مَاجَهْ - فَأَكْثَرَ - وَزِيَادُ بنُ أَيُّوْبَ الطُّوْسِيُّ - مَعَ تَقَدُّمِهِ - وَأَبُو زُرْعَةَ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَابْنُ وَارَةَ، وَعَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ بنِ الجُنَيْدِ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَيُّوْبَ بنِ الضُّرَيْسِ، وَعَلِيُّ بنُ سَعِيْدِ بنِ بَشِيْرٍ الرَّازِيُّوْنَ، وَابْنُهُ قَاضِي قَزْوِيْنَ الحُسَيْنُ بنُ عَلِيٍّ، وَيَحْيَى بنُ عَبْدَلٍ، وَآخَرُوْنَ.

قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: كَانَ ثِقَةً، صَدُوْقًا، هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي شَيْبَةَ فِي الفَضْلِ وَالصَّلاَحِ، وَأَبُو بَكْرٍ أَكْثَرُ مِنْهُ حَدِيْثًا، وَأَفْهَمُ.

قَالَ أَبُو يَعْلَى الخَلِيْلِيُّ: أَقَامَ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ وَأَخُوْهُ بِقَزْوِيْنَ، وَارْتَحَلَ إِلَيْهِمَا الكِبَارُ، قَالَ: وَلَهُمَا مَحَلٌّ عَظِيْمٌ.

وَلَمْ يَكُنْ إِسْنَادُهُمَا فِي ذَلِكَ الوَقْتِ بِعَالٍ، سَمِعَا سُفْيَانَ بنَ عُيَيْنَةَ ... ، ثُمَّ سَمَّى جَمَاعَةً.

قَالَ: وَتُوُفِّيَ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ فِي سَنَةِ 222، وَتُوُفِّيَ أَبُو الحَسَنِ عَلِيٌّ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ.

أَخْبَرَنَا تَاجُ الدِّيْنِ عَبْدُ الخَالِقِ، أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ قُدَامَةَ (ح) .

وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيْدٍ الزَّيْنِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّطِيْفِ بنُ يُوْسُفَ، قَالاَ:

أَخْبَرَنَا أَبُو زُرْعَةَ طَاهِرُ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ المُقَوِّمِيُّ، أَخْبَرَنَا القَاسِمُ بنُ أَبِي المُنْذِرِ الخَطِيْبُ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ إِبْرَاهِيْمَ القَطَّانُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَزِيْدَ الحَافِظُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عَنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت