فهرس الكتاب

الصفحة 9679 من 14211

وَقِيْلَ: كَانَ أَبُوْهُ يَهُودِيًّا.

وَقِيْلَ: مِنْ أَوْلاَد دَيصَان (1) الَّذِي أَلَّف فِي الزَّنْدَقَةِ.

وَقِيْلَ: لمَا رَأَى اليَسَعُ صَاحِبُ سِجِلْمَاسَة (2) الغَلَبَة، دَخَلَ فَذَبَحَ المَهْدِيَّ.

فَدَخَلَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الشِّيْعِيُّ، فَرَآهُ قَتِيلًا، وَعِنْدَهُ خَادمٌ لَهُ، فَأَبْرَزَ الخَادِمَ، وَقَالَ لِلنَّاسِ: هَذَا إِمَامكُمْ (3) .

وَالمحقِّقوْنَ عَلَى أَنَّهُ دَعِيٌّ (4) بِحَيْثُ إِنَّ المُعزّ مِنْهُم لَمَّا سأَله السَّيِّدُ بنُ طَبَاطَبَا (5) عَنْ نسبه، قَالَ:

غدًا أُخْرِجه لَكَ، ثُمَّ أَصْبَحَ وَقَدْ أَلقَى عَرَمَة (6) مِنَ الذَّهب، ثُمَّ جَذَبَ نِصْف سَيفِهِ مِنْ غِمُّدِهِ.

فَقَالَ: هَذَا نسبِي، وَأَمرهُمْ بنهبِ الذَّهب، وَقَالَ: هَذَا حَسَبِي (7) ،

(1) انظر"الفهرست": 474، و"الملل والنحل": 1 / 250 - 251 ومن البراهين التي يتذرع بها مؤيد والنسب الفاطمي، أن"ديصان"هذا عاش ومات قبل ظهور الدعوة الاسماعيلية بنحو أربعة قرون.

وإليه تنسب"الديصانية"وهي إحدى فرق الثنوية.

(2) مدينة جنوبي المغرب في طرف بلاد السودان، بينها وبين فاس عشرة أيام.

(3) "وفيات الأعيان": 3 / 118.

(4) اختلف علماء الأنساب والمؤرخون في صحة نسبه، فقد تشابكت في أقوالهم العداوة السياسية والمذاهب العقائدية، فممن أنكر نسبهم الباقلاني وابن خلكان..ومن المؤيدين: ابن خلدون والمقريزي..وفي كتاب"اتعاظ الحنفا": 41 - 42 تعليق للمحقق يحسن الرجوع إليه.

(5) هو أبو محمد، عبد الله بن أحمد بن علي. كان طاهرا كريما فاضلا، توفي سنة / 348 / هـ له ترجمة في"وفيات الأعيان": 3 / 81 - 83.

(6) العرمة: بالتحريك: مجمع رمل..وقد استعمله هنا بمعنى كومة من الذهب.

(7) الخبر مع اختلاف في اللفظ في"وفيات الأعيان": 3 / 82.

وقد نقد ابن خلكان نفسه هذا الخبر بما ملخصه:

1 -إن المعز دخل مصر سنة / 362 / وابن طباطبا المذكور توفي / 348 / هـ فكيف يتصور الجمع بينهما؟

2 -لعل صاحب الواقعة كان ولده. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت