فهرس الكتاب

الصفحة 1694 من 2662

1 -بيان من يكون له الملك.

2 -التوجيه.

3 -ثبوت خيار العيب.

الفرع الأول: بيان من يكون له الملك:

إذا لم يرض الموكل بالمعيب لزم الوكيل وصار الملك له.

الفرع الثاني: التوجيه:

وجه كون ملك المعيب للوكيل إذا لم يرض به الموكل: أن الموكل لم يأذن للوكيل بقبول المعيب فلا يلزمه؛ لأن تصرف الوكيل مبني على إذن الموكل.

الفرع: الثالث: خيار العيب:

وفيه مسألتان هما:

1 -إذا كان الوكيل عالمًا بالعيب.

2 -إذا لم يكن الوكيل عالمًا بالعيب.

المسألة الأول: إذا كان الوكيل عالمًا بالعيب:

وفيها فرعان هما:

1 -ثبوت الخيار.

2 -التوجيه.

الفرع الأول: ثبوت الخيار:

إذا كان الوكيل عالمًا بالعيب فلا خيار له.

الفرع الثاني: التوجيه:

وجه عدم ثبوت الخيار إذا كان الوكيل عالمًا بالعيب أنه لا عذر له.

المسألة الثانية: إذا لم يكن الوكيل عالمًا بالعيب:

وفيها ثلاثة فروع:

1 -ثبوت خيار العيب.

2 -التوجيه.

3 -من يكون له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت