فهرس الكتاب
الجانب الثاني: ما تنتهي به مدة الخيار المحددة بغاية:
إذا حددت مدة الخيار بغاية انتهت بأول تلك الغاية، ولم يدخل شيء منها في المدة.
ففي المثال الأول: تنتهي مدة الخيار بغروب الشمس؛ لأنه أول الليل.
وفي المثال الثاني: تنتهي مدة الخيار بطلوع الفجر؛ لأنه أول الغد.
وفي المثال الثالث: تنتهي مدة الخيار بزوال الشمس؛ لأنه أول الظهر.
الجانب الثالث: التوجيه:
وجه انتهاء مدة الخيار بأول وقت الغاية المحدد بها.
أن الغاية في النهاية لا تدخل في المغيا، كما في قوله تعالى: {ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} [1] . فإن الصيام ينتهي بغروب الشمس، ولا يدخل فيه شيء من الليل، ولذا قال: (إذا أقبل الليل من هاهنا وأدبر النهار من هاهنا فقد أفطر الصائم) [2] .
الأمر الثاني: ما تنتهي به مدة الخيار إذا لم تحدد بغاية:
وفيه ئلاثة جوانب هي:
1 -مثال عدم تحديد مدة الخيار بغاية.
2 -ما تنتهي به.
3 -التوجيه.
الجانب الأول: مثال عدم تحديد مدة الخيار بغاية.
من أمثلة ذلك ما يأتي:
1 -اشتراط الخيار ثلاثة أيام.
2 -اشتراط الخيار شهرًا.
3 -اشتراط الخيار سنة.
(1) سورة البقرة [187] .
(2) سنن الترمذي، باب ما جاء إذا أقبل الليل من هاهنا (698) .