فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 2662

الفقرة الثانية: التوجيه:

وجه جواز دخول ملك الغير بإذنه قوله تعالى: {فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ} [1] .

ووجه الاستدلال بالآية: أنها نهت عن دخول البيوت من غير إذن، ومفهوم ذلك أن دخولها بالإذن جائز.

الجزئية الثانية: الدخول من غير إذن:

وفيها فقرتان هما:

1 -إذا كان على الملك حاجز من حائط أو شيك ونحوهما.

2 -إذا لم يكن على الملك حاجز.

الفقرة الأولى: إذا كان على الملك حاجز:

وفيها شيئان هما:

1 -حكم الدخول.

2 -التوجيه.

الشيء الأول: بيان حكم الدخول:

إذا كان على الملك حاجز من سور ونحوه لم يجز الدخول.

الشيء الثاني: التوجيه:

وجه عدم جواز دخول ملك الغير إذا كان عليه حاجز قوله تعالى: {فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلَا تَدْخُلُوهَا} [2] .

الفقرة الثانية: إذا لم يكن على الملك حاجز:

وفيها شيئان هما:

1 -إذا كان عليه حارس.

2 -إذا لم يكن عليه حارس.

(1) سورة النور [28] .

(2) سورة النور [28] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت