شهر رمضان وأن جبريل كان يلقاه في كل سنة في رمضان حتى ينسلخ فيعرض عليه رسول الله (ص) القرآن.
وروى الشيخان عن ابن عمر أن رسول الله (ص) كان يعتكف في العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله. والاعتكاف صيانة للنفس عن الشهوات وتزود بالطاعات ورجاء أن يصادف ليلة القدر.
(شرط وجوب صوم رمضان العقل والبلوغ) كما في الصلاة (وإطاقته) حسًا وشرعًا فلا يلزمُ عاجزًا بمرض أو كبر إجماعًا ولا يلزم حائضًا ولا نفساء لأنهما لا يطيقانه شرعًا (ويؤمر به الصبي) ذكرًا كان أم أنثى أي يأمره به وليه وجوبًا (لسبع إذا أطاق) وميَّز ويضربه على تركه إذا بلغ عشر سنين وأطاق (ويباح تركه للمريض) بل يجب (إذا وجد به ضررًا شديدًا) قال تعالى: [ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة] البقرة:165 وقال تعالى: [ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيمًا] النساء:29 ولمن غلبه الجوع والعطش حكم المريض (و) يباح (للمسافر سفرًا طويلًا مباحًا) ترك الصوم فإن تضرر بسفره فالفطر أفضل وإن لم يتضرر فالصوم أفضل فقد روى مسلم عن جابر"أن رسول الله (ص) خرج عام الفتح إلى مكة في رمضان فصام حتى بلغ كُراع الغميم فصام الناس ثم دعا بقدح من ماء فرفعه حتى نظر الناس ثم شرب"وكراع الغميم وادٍ أمام عُسْفان.
وفي رواية لمسلم أن النبي (ص) أفطر في كراع الغميم بعد العصر. وروى الشيخان عن عائشة أن النبي (ص) قال لحمزة بن عمرو الأسلميِّ وكان كثير الصيام وقد سأله أصوم في السفر قال"إن شئت فصم وإن شئت فأفطر".
وروى مسلم عن أبي سعيد الخدري"غزونا مع رسول الله (ص) لستَ عشرة مضت من رمضان، فمنَّا من صام ومنَّا من أفطر فلم يَعبْ الصائمُ على المفطر ولا المفطر على الصائم" (ولو أصبح صائمًا فمرض أفطر وإن سافر فلا) أي فيفطر بالمرض لأنه مقهور به وأما السفر فلا لأنه باختياره (ولو