فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 1091

صيانة له وحفظًا إذا خيف امتهانه وضياع ما فيه وأما إذا دعت الحاجة إلى فتحه كمرور مصلين عليه أو أن يكون مسجد أسواق فالسنَّة عدم إغلاقه ولا يجوز منع الشرب من ماء مسبل فيه ولا بأس بالنوم والوضوء والأكل فيه إذا لم يتأذَّ بشيء من ذلك المصلون ويسنُّ أن يقدم رجله اليمنى دخولًا واليسرى خروجًا وأن يقول اللهم اغفر لي ذنبي وافتح لي أبواب رحمتك ثم يقول بسم الله ويدخل لما روى مسلم أنه (ص) قال: إذا دخل أحدكم المسجد فليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك وإذا خرج فليقل اللهم إني اسألك من فضلك وتكره الخصومة ورفع الصوت ونشد الضَّالة ولا بأس أن يعطى السائل خارجه شيئًا ولا بأس بإنشاد الشعر فيه إن كان مدحًا للنبوة والإسلام أو كان حكمة أو في مكارم الأخلاق أو في دعوة إلى الزهد ودعوة إلى الإنفاق.

(سجود السهو سنة) مؤكدة ولو في نافلة ما عدا صلاة الجنازة وهو دافع لنقص الصلاة (عند ترك مأمور به) من الصلاة ولو احتمالًا بأن شَك هل فعله أم لا (أو فِعْل منهي عنه) فيها ولو احتمالًا (فالأول) من أسباب السجود وهو ترك المأمور به (إن كان ركنًا وجب تداركه) بفعله ولا يغني عنه السجود لأن حقيقة الصلاة لا توجد بدونه (وقد يشرع) مع تدارك الركن (السجود كزيادة) مثلًا (حصلت بتدارك ركن كما سبق) بيان تلك الزيادة يأتي هذا (في) آخر مبحث (الترتيب) وقد لا يشرع السجود بأن تحصل زيادة كما لو ترك النية أو تكبيرة الإحرام فلا صلاة له فعليه إنشاء صلاة جديدة ولا يسجد للسهو وكما لو كان المتروك السلام فتذكره عن قرب ولم ينتقل من موضعه فيسلم من غير سجود للسهو (أو) كان المتروك (بعضًا وهو القنوت أو قيامه) أي القنوت في الصبح أو وتر النصف الثاني من رمضان أو كان قيامهُ لا يسع قنوتًا أو لم يحسن القيام فكان منحنيًا من غير عذر فإنه يسن له القيام بقدر القنوت زيادة على الذكر الوارد في الاعتدال (أو التشهد الأول أو قعوده) بأن لم يحسنه لأن السجود إذا شرع لترك التشهد شرع لترك جلوسه لأنه مقصود ويتصور ذلك بأن لا يحسن التشهد فإنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت