الفجر والمغرب والاستخارة وتحية المسجد [قل يا أيها الكافرون] وفي الثانية الإخلاص. وأن يتوسط في القراءة في قيام الليل وأن يفتتح تهجده بركعتين خفيفتين. وإطالة القيام في نوافل أفضل من تكثيرعددالركعات. ويتأكد إكثار الدعاء والاستغفار في جميع ساعات الليل وفي النصف الآخير وأفضله عند السحر.
(1) روى الشيخان والشافعي عن ابن عمر: صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة قال الترمذي: كلُّ من رواه قالوا: خمسًا وعشرين إلا ابن عمر.
(2) وروى أحمدوأبوداود وغيرهم عن أُبي بن كعب"صلاة الرجل مع الرجل أفضل من صلاته وحده وصلاته مع الرجلين أفضل من صلاته مع الرجل وما زاد فهوأحب إلى الله."
(3) وروى أحمد وأصحاب السنن والحاكم عن أبي الدرداء: ما من ثلاثة في قرية ولا بدو لا تقام فيهم الجماعة إلا استحوذ عليهم الشيطان.
(4) وروى مسلم عن ابن مسعود لقد رأيتُنا وما يتخلف عنها إلا منافق قد علم نفاقه أو مريض, إن كان المريض ليمشي بين رجلين حتى يأتيَ الصلاة وقال: إن رسول الله (ص) علمنا سنن الهدى وإن من سنن الهدى الصلاةَ في المسجد الذي يُؤَذَنُ فيه.
(5) روى الترمذي عن أنس أنه قال"من صلى لله أربعين يومًا في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتب له براءتان: براءة من النار، وبراءة من النفاق."
(6) وروى الشيخان من حديث أبي قتاده. إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون وأتوها وأنتم تمشون وعليكم السكينة والوقار.