فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 1091

الريح) ويكره سب الريح بل يسنُّ عندها الدعاء لخبر"الريح من روح الله -أي من رحمته- تأتي بالرحمة وتأتي بالعذاب فإذا رأيتموها فلا تسبوها واسألوا الله خيرها واستعيذوا بالله من شرها - رواه أبو داود بإسناد حسن. (ولو تضرروا بكثرة المطر فالسنّةُ أن يسألوا الله رفعه) بأن يقولوا كما قال رسول الله (ص) حين شُكِي إليه ذلك" (اللهم حوالينا ولا علينا) اللهم على الآكام والظراب وبطون الأودية ومنابت الشجر": رواه الشيخان والآكام جمع أُكُم وهو جمع أكمة وهي التلال المرتفعة وأما الظراب فهي جمع ظَرب وهو التلال المنخفضة (ولا يصلِّي لذلك والله أعلم) لعدم وروده."

ترك الصلاة من الكبائر: قال تعالى: [فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيًا إلا من تاب وآمن وعمل صالحًا] مريم:59 - 60. وقال النبي (ص) :"بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة"رواه مسلم عن جابر وقال النبي (ص) :"من فاتته صلاة العصر حبط عمله"رواه البخاري عن بريدة. وقال النبي (ص) من ترك الصلاة متعمدًا فقد برئت منه ذمة الله"رواه أحمد عن أم أيمن."

(إنْ تَرَكَ الصلاةَ) مكلفٌ عالمٌ أو جاهلٌ لم يعذر بجهله لكونه بين أظهرنا ولا بعذر بالجحود لأنه بيننَا لا يخفى عليه حُكْمُهَا (جاحدًا وجوبها) الجحود هو الإنكار بعد العلم (كفر) اجماعًا ككل مُجْمَع عليه معلوم من الدين بالضرورة فيجري عليه حكم المرتدِّ بخلاف من أنكر وجوبها لقرب عهده بالإسلام لجواز أن يخفي عليه فلم يعلمْهُ (أو كسلًا قُتِلَ حدًا) أي من تركها تهاونًا قتل بالسيف حدًا لا كفرًا لخبر الشيخين عن أبي هريرة"أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإن فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله"وخبر أبي داود:"خمس صلوات كتبهن الله على العباد فمن جاء بهن كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة ومن لم يأت بهنّ فليس له عند الله عهدٌ إن شاء عفا عنه وإن شاء عذبه". فما دام تاراكها تحت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت