وأنه فعل على المروة كما فعل على الصفا (فإذا رقي قال: الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد. الله أكبر على ما هدانا. والحمد لله على ما أولانا. لا إله إلا الله وحده لا شريك له. له الملك وله الحمد يحي ويميت بيده الخير وهو على كل شيء قدير) لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون (ثم يدعو بما يشاء دينًا ودنيا. قلت ويعيد الذكر والدعاء) السابقين رواه مسلم (ثانيًا وثالثًا والله أعلم) ذكر ذلك الشافعي في الأم والبويطي، ويسن أن يقول اللهم إنك قلت ادعوني استجب لكم وإنك لا تخلف الميعاد وإني أسألك كما هديتني للإسلام أن لا تنزعه مني حتى تتوفاني وأنا مسلم رواه مالك في الموطأ عن نافع عن ابن عمر (وأن يمشي أول السعي وآخره ويعدو في الوسط) لقول جابر: ثم نزل إلى المروة حتى انصبت قدماه في بطن الوادي سعى حتى إذا صعدتا مشى إلى المروة (وموضع النوعين معروف) وهو ما بين الميلين الأخضرين وإذا عاد من المروة إلى الصفا مشى في موضع مشية وسعى في موضع سعيه والمرأة لا تسعى، ويستحب أن يقول في سعيه رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم إنك أنت الأعز الأكرم وأن يوالي بين السعي والطواف ولا يشترط في السعي طهارة وستر عورة ويجوز راكبًا وإن شك في العدد بنى على الأقل
(ويستحب للإمام) إن حضر الحج (أو منصوبه) أي نائبه في الحج (أن يخطب بمكة) يفتتحها المُحْرِمُ بالتلبية وغير المحرم بالتكبير (في سابع ذي الحجة) ويسمّى يوم الزينة لأنهم كانوا يزينون فيه مراكبهم (بعد صلاة الظهر) أو الجمعة (خطبة فردة) واحدة لا جلوس فيها (يأمر فيها بالغدو إلى منى) بحيث يكونون بها قبيل الظهر مالم يكن جمعة وهو اليوم الثامن ويسمى يوم التروية لأنهم كانوا يملأون آنيتهم بالماء لقلة الماء في المناسك (ويعلمهم ما أمَامَهُمْ من المناسك) إلى آخر المناسك أو إلى