محمدًا رسول الله وأنَّ الجنة حقٌّ وأن النار حق وأن البعث حق وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور وأنك رضيت بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد (ص) نبيًا وبالقرآن إمامًا وبالكعبة قبلة وبالمؤمنين إخوانًا. (ولجيران أهله تهيئة طعام يشبعهم يومهم وليلتهم) لشغلهم بالحزن على ميتهم (وَيُلَحُّ عليهم في الأكل) لأنهم قد يتركون الطعام حياءً أو جزعًا ولا بأس بالقَسَمِِ عليهم إن علم أنهم يَبرون بقسمه (ويحرم تهيئتهُ للنائحات والله أعلم) لأنه إعانة على معصية والأصل في ذلك قوله (ص) لما جاء خبر قتل جعفر بن أبي طالب في مؤته"اصنعوا لآل جعفر طعامًا فقد جاءهم ما يشغلهم"حسنه الترمذي وصححه الحاكم.
وهي لغة: النماء والبركة والتطهير. وشرعًا: اسم لما يخرج عن مال أو بدن على وجه مخصوص والأصل في وجوبها قبل الإجماع قوله تعالى: [وآتوا الزكاة] البقرة:43 وقوله تعالى: [خذ من أمالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها] التوبة:103 وأخبار: منها:
-مانع الزكاة في النار ... الطبراني في الصغير عن أنس.
-حديث ابن عباس: أن النبي (ص) بعث معاذًا إلى اليمن فقال: ادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فإذا هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة فإذا هم أطاعوا فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة في أموالهم تؤخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم"رواه البخاري ومسلم."
-حديث جرير بن عبد الله: قال:"بايعت النبي (ص) على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم. رواه البخاري."
-وحديث زيد بن أسلم: ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار فأحمي عليها في نار جهنم فيكوى بها جبينه وظهره. متفق عليه.