فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 1091

صحيح عن سمرة"صلَّى بنا النبي (ص) في كسوف لا نسمع له صوتًا"أما حديث عائشة جهر في صلاة الخسوف بقراءته فمحمول على خسوف القمر. (ثم يخطب خطبتين بأركانها في الجمعة ويحث على التوبة والخير) ويحرضهم على الاعتاق والصدقة ويحذرهم الغفلة والاغترار فقد روى البخاري عن أسماء بنت أبي بكر"أنه (ص) أمر بالعتاقة في كسوف الشمس". (ومن أدرك الإمام في ركوع أول) عن الركعة الأولى أو الثانية (أدرك الركعة) كما في سائر الصلوات. (أو في) ركوع ثانٍ أو قيام (ثانٍ فلا في الأظهر) لأن الركوع الثاني وقيامه كالتابع للأول (وتفوت صلاة) كسوف (الشمس بالإنجلاء) لأنه المقصود من الصلاة وقد حصل ولو انجلى بعضها فله الشروع من أجل انجلاء الباقي. (وبغروبها كاسفة) لزوال سلطانها والانتفاع بها. (والقمر بالإنجلاء) أي تفوت صلاته بالإنجلاء كما مر في كسوف الشمس (وطلوع الشمس) لزوال سلطانه (لا الفجر في الجديد) لبقاء ظلمة الليل والانتفاع بضوئه. (ولا تفوت بغروبه خاسفًا) قبل الفجر كما لو استتر بغمام (ولو اجتمع كسوف وجمعة أو فرض آخر قُدِّمَ الفرضُ) الجمعةُ أو غيرُها (وإلا) يخاف فوت الفرض (فالأظهر تقديم الكسوف) مخافة فوتها بالإنجلاء (ثم يخطب للجمعة) دون تغير صورتها (متعرضًا للكسوف ثم يصلي الجمعة) ولا يقصد التشريك في الخطبة لأنه تشريك بين فرض ونفل (ولو اجتمع عيد أو كسوف وجنازة قدمت الجنازة) لما يخاف من تغير الميت بتأخرها وإن اجتمع جمعة وجنازة ولم يضق الوقت قدمت الجنازة وإن ضاق الوقت قدمت الجمعة ولو اجتمع خسوف ووتر قدم الخسوف على الوتر لأنه آكدُ.

هي لغة طلب السُقيا والأصل في الباب قبل الإجماع أخبار منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت