فهرس الكتاب

الصفحة 1249 من 7030

معنى قوله صلى الله عليه وسلم:(بين كل أذانين صلاة)

السؤالما المقصود بالأذانين في قول النبي صلى الله عليه وسلم: (بين كل أذانين صلاة) ، والصلاة بينهما هل هي النافلة والمكتوبة؟

الجوابهذا حديث صحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقوله: (بين كل أذانين صلاة) من باب التغليب، والعرب تقول: القمران والعشاءان والظهران والعمران، كل ذلك من باب التغليب، فقوله عليه الصلاة والسلام: (بين كل أذانين) أي: بين الأذان والإقامة فغُلِّب الأذان على الإقامة).

ووجه ذلك أن الأذان في لغة العرب الإعلام، فلما كان الأذان الأول أذانًا -بمعنى أنه يُعلم بدخول وقت الصلاة- وكانت الإقامة إعلامًا بقيام الصلاة وُصِفت بكونها أذانًا من هذا الوجه.

وعلى هذا فإنه يصلي بين الأذان والإقامة، وهذه النافلة ليست براتبة، وإنما هي نافلة مستحبة يفعلها الإنسان، وليست من السنة الراتبة، إلا إذا كانت للصلاة الذي أُذِّن لها راتبة قبلية كالظهر والفجر ونحو ذلك.

أما إذا لم تكن لها راتبة قبلية كصلاة المغرب، فإنه إذا أذن المغرب يُشرع للإنسان ويسن له أن يصلي ركعتين؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (بين كل أذانين صلاة) ، وهكذا لو أذن العشاء فله أن يصلي بين الأذان والإقامة ركعتين.

والله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت