شرح زاد المستقنع - باب الشفعة [1]
إن لله عز وجل في خلقه حكمًا وأسرارًا، ولا يكلفهم إلا ما يستطيعون، ولا ينهاهم إلا عن شيء ضار لهم في دينهم ودنياهم، لا يتلاءم مع حياتهم وأخوتهم الإيمانية، ومن أجل هذه الغاية فقد فرض الله حق الشفعة للشريك من شريكه دفعًا للضرر وحفاظًا على المصالح الدنيوية والدينية، وتقديرًا للمشاعر، وجبرًا للنفوس، فهو أحكم الحاكمين.