السؤالما حكم من قدم القراءة على التكبيرات في العيدين، وهل هذا من السنة في شيء؟
الجوابمن قدم القراءة على التكبيرات فإن التكبيرات تسقط بشروعه في القراءة، وقد أساء بمخالفته لسنة النبي صلى الله عليه وسلم، ولا ينبغي له أن يفعل ذلك قصدًا، أما لو سها وكبر تكبيرة الإحرام ثم استفتح وقرأ الفاتحة فإنه تسقط عنه التكبيرات ولا يعتبر آثمًا، ولا تكون مخالفته للسنة على سبيل القصد بهذا الوجه، والله تعالى أعلم.