إذًا: شرط التأويل أن لا يكون الحالف ظالمًا، فإن كان ظالمًا أو مغتصبًا لحقوق الناس وحلف أنه ما اغتصب أو أنه ما سرق، أو أن شخصًا أعطاه أمانة فخانها -والعياذ بالله- فحلف أنه ما خان، وقصد التورية، فإن ذلك لا ينفعه.
إذًا: للتأويل شرطان: الشرط الأول: أن يكون اللفظ محتملًا للتأويل الذي ذكره مثلًا يقول: ما لك عندي شيءٌ، ويقصد بما النفي فإن هذا ينفعه في الظاهر، أو يقصد بما الموصولة أي: الذي لك عندي شيءٌ فينفعه هذا التأويل لأن اللفظ محتمل.
الشرط الثاني: أن يكون غير ظالم في ذلك الحلف أو ذلك الطلاق الذي تلفظ به.