قال رحمه الله: [عالمًا بالوقت] .
ذلك لأن كل ولاية -كما قلنا- يشترط لها ما يحقق مقصودها، فلما كان الأذان إعلامًا بالوقت وجَب أن يكون المؤذن عالمًا بالوقت، فيعرف وقت الزوال، ويعرف دلائل غروب الشمس، ويعرف متى يصير ظل كل شيء مثله، ومتى يصير ظل كل شيءٍ مثليه، وكيف يضبط ذلك، ويعرف الفجر الصادق من الفجر الكاذب، حتى يكون ضابطًا لوقت الفجر، وقس على هذا بقية أوقات الصلاة.