قال رحمه الله: [ولا اعترافًا لم تصدقه به] لو اعترف بجناية وقال: أنا قتلت فلانًا خطأً، والعاقلة لا تصدقه بهذا، قالوا: إنه لا تحمل العاقلة هذا الاعتراف الذي تنكره، إذا كان لإنكارها وجه؛ لأنه قد يتواطأ هذا الشخص مع أولياء المقتول، في أنه يضغط على جماعته وقرابته وقبيلته، ثم يقتسم ذلك بينه وبين من يدعي زورًا وكذبًا أنه اعتدى على صاحبهم أو سفك دمه، وهذا من باب سد الذرائع.