شرح زاد المستقنع - باب العفو عن القصاص
من رحمة الله تعالى بخلقه أن شرع لهم القصاص إبقاءً لحياة النفوس وحفاظًا عليها، وقد تقع الجناية على النفس عمدًا لغضب ونائرة أو غير ذلك، فيجب حينئذٍ القصاص وقد جعله الله تعالى حقًا لأولياء الدم، وما دام حقًا لهم فإنه يصح منهم العفو إن عفوا، وبالتالي فعفوهم إما على دية وإما على إسقاطها.