فهرس الكتاب

الصفحة 6728 من 7030

لا يشترط لدفع الصائل أن يكون مكلفًا

وقوله: (آدمي) أي: سواء كان الصائل آدميًا، ويشمل الآدمي المعصوم، لأن الآدمي إما أن يكون مكلفًا، أو يكون غير مكلف، والمكلف: هو البالغ العاقل، وغير المكلف كالصبي، والمجنون، وفي حكمه السكران على الصحيح من أقوال العلماء، وقد تقدمت معنا مسائل السكر وتأثيره، وأن السكران غير مؤاخذ بأقواله وأفعاله على التفصيل الذي بيناه في طلاق السكران.

وكذلك أيضًا: إذا تعاطى المخدرات يكون في حكم المجنون إذا فقد عقله وإدراكه.

والصائل يكون بعقله وإدراكه، مكلفًا مؤاخذًا، وقد يكون غير مكلف كالصبي والمجنون.

وأيضًا إذا كان مكلفًا بالغًا عاقلًا: فقد يكون معصوم الدم مثل المسلم، وقد يكون غير معصوم الدم كالكافر، وهذا عام.

وقوله: [أو بهيمة] : البهيمة أيضًا تشمل البهائم الهائجة أو غير الهائجة، والمراد بذلك إذا كانت بدون حق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت