قال رحمه الله: [ويستحب أن لا يحكم إلا بحضرة الشهود] .
يستحب للقاضي أن لا يحكم في قضية شهد فيها الشهود إلا إذا كانوا حاضرين؛ ولهذا فوائد عظيمة، منها: أنهم إذا شهدوا على شخص بضرر، وحكم عليه فإن هذا يردع شهود الزور من شهادتهم ويوقع في قلوبهم الهيبة مما أقدموا عليه، وكذلك أيضًا الشهود يصححون خطأ القاضي، فلربما نسي شيئًا مما ذكروه، وربما قضى ببعض الكلام دون البعض، فالشاهد عندما يكون حاضرًا يكون هذا موافقًا لحكمه.