(وشحمها تدهن منه البكرة) ، وهي بكرة البئر، فإنهم لا يستطيعون أبدًا أن ينزعوا من البئر إلا بوجود الشحم، والماء يكون غالبًا في مقام الحاجيات، فإذا لم يتوصل إلى الماء إلا بالنزع، والنزع لا يمكن الوصول إليه إلا بشحم الميتة؛ جاز له في هذه الحالة أن ينتفع به.