الجزء الثاني: التوجيه:
وجه عدم دخول ما لم يوجد فيه متعلق الحكم في البيع إذا كان بعض شجرة: أن دخوله يؤدي إلى الإضرار باشتراك الأيدي في الشجرة الواحدة.
الجانب الثاني: إذا كان ما لم يوجد فيه متعلق الحكم بعض شجر:
وفيه جزءان هما:
1 -إذا كان من نوع واحد.
2 -إذا كان من أكثر من نوع.
الجزء الأول: إذا كان الذي لم يوجد فيه متعلق الحكم من نوع واحد.
وفيه أربع جزئيات هي:
1 -صورة ذلك.
2 -الخلاف.
3 -التوجيه.
4 -الترجيح.
الجزئية الأولى: صورة وجود متعلق الحكم في بعض الفرع الواحد:
من صور ذلك ما يأتي:
1 -أن يكون المبيع سكريا وإخلاصًا ويرحيا فيوجد التشقق في سكرية واحدة.
2 -أن يكون المبيع رمانًا، وإترجًا، وتفاحًا، فيتبين الثمر في رمانة واحدة.
الجزئية الثانية: بيان الخلاف.
إذا كان الذي لم يوجد فيه متعلق الحكم بعض نوع واحد فقد اختلف في دخوله في البيع على قولين:
القول الأول: أنه يدخل.
القول الثاني: أنه لا يدخل.
الجزئية الثالثة: التوجيه.
وفيها فقرتان هما: