أبي هريرة مرفوعًا"إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي يقول يا ويلتا أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة وأمرتُ بالسجود فعصيت فَليَ النارُ. وخبر الصحيحين عن ابن مسعود أنه (ص) قرأ والنجم فسجد وسجد معه الجن والإنس إلا أمية بن خلف فقتل يوم بدر مشركًا. وإنما لم تجب لخبر الشيخين عن زيد بن ثابت"قرأت على النبي (ص) سجدة والنجم فلم يسجد فيها"وروى مسلم عن أبي هريرة سجدنا مع النبي (ص) في [إذا السماء انشقت] و [اقرأ باسم ربك] روى البزار عن عبد الرحمن بن عوف قال: رأيت النبي (ص) سجد في [إذا السماء انشقت عشر مرات] وروى البخاري عن ابن عمر أمرنا بالسجود"يعني التلاوة"فمن سجد فقد أصاب ومن لم يسجد فلا إثم عليه. فإن قيل قد ذمَّ الله تعالى من لم يسجد فقال: [وإذا قُرئ عليهم القرآن لا يسجدون] الانشقاق:21.أجيب بأن الآية في الكفار بدليل ما قبلها وما بعدها (فهنَّ) أي السجدات (في الجديد أربع عشرة منها سجدتا الحج) وتسع: في الأعراف، والرعد، والنمل، والإسراء، ومريم، والفرقان، والنحل، آلم تنزيل"السجدة"، وحم"فصلت". وثلاث في المفصل في النجم، الانشقاق، إقرأ وفي القديم احدى عشرة سجدة باسقاط سجدات المفصل واستدل للقديم بحديث ابن عباس: أنه (ص) لم يسجد في شيء من المفصل منذ تحول إلى المدينة، رواه أبو داود وضعفه البيهقي. (لا ص~) فإن سجدة (ص~) ليست من سجدات التلاوة (بل هي سجدة شكر) لله تعالى لخبر البخاري عن عكرمة عن ابن عباس (ص~) ليست من عزائم السجود وقد رأيت رسول الله (ص) يسجد فيها، وروى الشافعي في الأم عن ابن عيينة عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي قال: سجدها داود توبة ونسجدها شكرًا (وتستحب في غير الصلاة وتحرم فيها في الأصح) أي تبطلها في الأصح لمن علم ذلك فإن جهله أو نسي أنه في صلاة فلا تبطل ويسجد للسهو ومقابل الأصح لا يبطلها ولا يسجد للسهو لتعلقها بالتلاوة (ويسنُّ للقارئ والمستمع) وقاصد السماع لجميع الآية وليس لموضع السجدة فقط (ويتأكد له بسجود القارئ) أي يتأكد السجود للمستمع (قلت ويسن للسامع) من غير قصد (والله أعلم) لحديث ابن عمر"يسجد ونسجد معه حتى ما يجد بعضنا