النفل: لغة الزيادة واصطلاحًا ما عدا الفرائض ويرادف النفل السنة والمندوب والمستحب والمرغَّبُ فيه, والحسن. وأفضل عبادات البدن بعد الإسلام الصلاة لخبر الصحيحين"أي الأعمال أفضل؟ فقال الصلاة لوقتها"والصلاة تجمع ما في سائر العبادات وتزيد عليها بوجوب الاستقبال ومنع الكلام ولا تسقط بحال ويقتل تاركها بخلاف غيرها وقد ورد في صلاة النوافل وفضلها أحاديث صحيحة كثيرة منها: حديث ابن عمر"صليت مع رسول الله (ص) ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب في بيته وركعتين بعد العشاء في بيته قال وحدثتني أختي حفصة"أن النبي (ص) كان يصلي ركعتين خفيفتين حين يطلع الفجر". متفق عليه. وركعتين بعد الجمعة في بيته أخرجه البخاري. ومنه حديث عائشة"من ثابر على اثنتي عشرة ركعة من السُّنَّة بنى الله له بيتًا في الجنة. أربع قبل الظهر والباقي كما ورد في حديث ابن عمر. قال الترمذي غريب ومنه حديث: رحم الله امرءًا صلَّى قبل العصر أربعًا رواه أبو داود والترمذي وحسنه ومنه حديث أنس: صليت الركعتين قبل المغرب على عهد رسول الله (ص) قيل له هل رآكم رسول الله (ص) قال: نعم رأنا فلم يأمرنا ولم ينهنا. ومثله عند مسلم وعند البخاري عن أنس: لقد رأيت كبار أصحاب رسول الله (ص) يبتدرون السواري عند المغرب حتى يخرج النبي (ص) زاد النسائي وهم يصلون ومنها رواية"الوتر حق مسنون"واجب"فمن أحب أن يوتر بثلاث فليفعل رواه الدارقطني بلفظ حق واجب وصححه الحاكم عن أبي أيوب الأنصاري ووافقه الذهبي."
وأخرج أبو داود عن عائشة لم يكن رسول الله (ص) يوتر بأكثر من ثلاثَ عشرة وروى مسلم عن عائشة أنه (ص) أوتر بتسع لا يجلس إلا في الثامنة والتاسعة وبسبع لا يجلس إلا في السادسة والسابعة. ومنه خبر الشيخين عن ابن عمر"اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترًا"وروى أحمد وغيره عن أبي الدرداء: أوصاني خليلي (ص) بثلاث لا أدعهن أوصاني بصيام ثلاثة أيام من كل شهر ولا أنام إلا على وتر وسبحة الضحى"في السفر والحضر وأصل الحديث عند مسلم إلا ذكر"السفر والحضر. وأخرجه البخاري عن أم هانئ: أنه (ص) صلى يوم الفتح سبحة الضحى ثمانٍ يسلم من كل ركعتين