صاحبِهِ (ويسنُّ أن يتزيَّن بأحسن ثيابه, وطيبٌٍ) لخبر ابن سعيد من اغتسل يوم الجمعة ولبس من أحسن ثيابه ومس من طيب إن كان عنده ثم أتى الجمعة ولم يتخط أعناق الناس ثم صلى ما كتب الله له ثم أنصت إذا خرج إمامه حتى يفرغ من صلاته كان كفارة لما بينه وبين جمعته التي قبلها"قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، وأفضل ثيابه البيض لخبر:"البسوا من ثيابكم البياض فإنها خير ثيابكم وكفنوا بها موتاكم"رواه الترمذي وصححه عن ابن عباس. ويسن للإمام أن يزيد في حسن الهيئة والعمَّةِ والارتداء للاتباع وترك لبس السواد أما المرأة فإذا أرادت حضور الجمعة فيكره لها التطيب والزينة وفاخر الثياب نعم يستحب لها قطع الرائحة الكريهة (وإزالةُ الظُّفْرِ) والشعر ونتف الإبط وقص الشارب وحلق العانة وأما حلق الرأس فلا يندب إلى في نسك وفي المولود في سابع ولادته وفي الكافر إذا أسلم ولا بأس أن يتزين الذكر بحلق رأسه إن جرت عادته بذلك، روى البزار عن أبي هريرة أني النبي (ص) كان يقلم أظفاره ويقص شاربه يوم الجمعة قبل أن يخرج إلى الصلاة (والريحِ) الكريهة فيزال بالماء والصابون وغيره قال الإمام الشافعي: [من نظَّف ثوبه قلَّ همُهُ ومن طاب ريحُهُ زاد عقله] ويسنُّ السواك (قلت: وأن يقرأ الكهف يومها وليلتها) لخبر أبي سعيد"من قرأ الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين"رواه الحاكم وصححه. وروى الدارمي:"من قرأها ليلة الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق وغفر له إلى الجمعة الأخرى وفضل ثلاثة أيام". (ويكثر الدعاء) رجاء أن يصادف ساعة الإجابة ففي خبر الشيخين عن أبي هريرة"أنه (ص) ذكر يوم الجمعة فقال: فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله تعالى إلى أعطاه إياه"وأشار بيده يقللها"وفي خبر مسلم:"ما بين أن يجلس الإمام إي على المنبر إلى أن تقضى الصلاة"وفي رواية هي بعد العصر قال النووي: ويحتمل أنها متنقلة تكون في بعض الأيام في وقت وبعضها في وقت آخر كما هو المختار في ليلة القدر. (والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم) أي يكثر من الصلاة عليه يوم الجمعة وليلَتها لخبر البيهقي عن أبي هريرة أكثروا الصلاة عليَّ ليلة الجمعة ويوم الجمعة فمن صلى عليَّ