فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 1091

كانت صلاة الخوف إلا كصلاة أحراسكم هؤلاء اليوم خلف أئمتكم إلا أنها كانت عقبًا قامت طائفة وهم جميع مع رسول الله (ص) وسجدت معه طائفة ثم قام وسجد الذين كانوا قيامًا لأنفسهم ثم قام وقاموا معه جميعًا. (هي أنواع الأول يكون العدو في القبلة فيرتبُ الإمامُ القومَ صفين ويصلي بهم فإذا سجدَ سجدَ معه صف سجدتيه وحرس صفٌ فإذا قاموا سجد مع مَنْ حرس ولحقوه وسجد معه في الثانية من حرس أولًا وحرس الآخرون فإذا جلس سجد من حرس وتشهد بالصفين وهذه صلاة رسول الله(ص) بعُسْفان) وهي صورة أخرى لحديث الباب وهي حين يكون العدو جهة القبلة ولا حائل بيننا وبينه وفينا كثرة بحيث تقاوم كلُّ فرقةٍ منّا العدو وهو شرط لجواز هذه الكيفية. (ولو حرس فيهما) أي الركعتين (فرقتا صف) أي على المناوبة فرقةٌ في الأولى وفرقةٌ في الثانية (جاز) قطعًا لحصول المقصود وهو الحراسة (وكذا فرقةٌ في الأصحِّ) لكن الأولى أفضل لأنها ثابتة في الخبر وصورة هذه الحالة أن تحرس فرقة والباقي تُتَابُع صلاتها كاملة مع الإمام وقيل لا تصح هذه الصورة لزيادة التخلف فيها. وعسفان قرية على بعد مرحلتين من مكة أي مسافة القصر (الثاني يكون) العدو (في غيرها) أي غير جهة القبلة (فيصلي مرتين كل مرة بفرقة وهذه صلاة رسول الله(ص) ببطن نخل) وهو موضع بنجد ويجوز أن تصلي الفرقة الثانية بإمام ثان والمروي هنا بوجود رسول الله (ص) لأنهم لا يسمحون لغيره أن يؤمهم بوجوده (أو) يكون العدو في غيرها أو في جهتها"القبلة"ولكن ثمَّ ساتر (تقف فرقة في وجهه) أي العدو تحرس (ويصلي بفرقة ركعة فإذا قام للثانية فارقته) بالنية بعد السجود أو عند القيام لأنه قام أيضًا (وأتمت وذهبت إلى وجهه) أي وجه العدو (وجاء الواقفون) والإمام ينتظرهم (فاقتدوا به وصلى بهم) الركعة (الثانية فإذا جلس للتشهد قاموا) من غير نية لأنهم مقتدون به (فأتموا ثانيتهم ولحقوه وسلم بهم وهذه صلاة رسول الله(ص) بذات الرقاع) وهي موضع بنجد سميت بذلك لأن الصحابة لفوا أرجلهم: بالخرق لمّا تقرحت (والأصح أنها أفضل من) صلاة (بطن نخل) للخروج من خلاف من منع صلاة المفترض خلف المتنفل (ويقرأ الإمام في انتظاره) الفرقة (الثانية الفاتحة) والسورة (وبتشهد) في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت