فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 1091

قال الماوردي في الحاوي: كلُّ موضع يقول فيه الشافعي: قال بعض الناس: يريد أبا حنيفة وكلُّ موضع يقول فيه قال بعضُ أصحابنا يريد مالكًا وإذا أراد غيره ذكره باسمه.

وقال الحاكم: إذا قال الشافعي: أخبرنا الثقة عن حميد الطويل فإنما يريد بالثقة إسماعيل بن عُلَيَّة.

شرح مقدمة المصنف

(بسم الله الرحمن الرحيم) أي أبتدئ وأفتتح بالبسملة

(الحمد لله) والحمد لغة الوصف بالجميل وعرفًا فعل ينبئ عن تعظيم المنعم لإنعامه وقد بدأ المصنف بالبسملة ثم بالحمد اقتداء بالكتاب العزيز وعملًا بالخبر"كلُّ أمرٍ ذي بال لايُبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو أقطع". رواه أحمد والبيهقي وعبد القاهر الرهاوي عن أبي هريرة, وحسّنَهُ ابن الصلاح والنووى وصححه ابن حبان أي أن كل أمر مهم لا يبدأ فيه بالبسملة فهو ناقص غير تام.

(البَّرِّ) أي المحسن وقيل الصادق في وعده.

(الجواد) والجواد هو كثير العطاء.

(الذي جلت) أي عظمت واستقرت في النفوس عظمته.

(نعمه) والنعمة لغة: هي مطلق المُلائم للاستعمال قال تعالى: [وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها] النحل:18.

(عن الإحصاء) أي الحصر والضبط.

(بالأعداد) أي عظمت أن تضبط أو تُعَد بعدد. قال تعالى: (وأحصى كل شيئ عددًا) الجن:28. فالله سبحانه قد علمه من جهة الحصر والضبط بالعدد.

(المانِّ) مشتق من المنّة وهي النعمة فهو المنعم تفضلًا منه لا وجوبًا عليه أما الحنَّان فهو الذي يُقْبِلُ على من أعرض عنه. قال تعالى: [لقد منَّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولًا من أنفسهم] ... آل عمران:164

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت