فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 1091

ويسنُّّّّّّّّّّ للإمام والمبلغ الجهر به لأنه ذِكْرُ الانتقالِ روى الإمام مسلم وأحمد وغيرهما عن عبد الله بن أبي أوفى: أن النبي كان إذا رفع رأسه من الركوع قال:"سمع الله لمن حمده، اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت بعدُ" (فإذا انتصب قال:) كلٌّ من الإمام والمنفرد والمأموم سِرًّا (ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيءٍ بعدُ) أي بعد السماوات والأرض كالعرش والكرسي وغيرهما مما لا يحيط به إلا علم علامُ الغيوب، ويجوز في ملء الرفع على الصفة والنصب على الحال (ويزيد ُكلُّنا لك عبدٌ لا مانعَ لما أعطيتَ ولا معطيَ لِمَا منعتَ ولا ينفعُ ذو الجدِّ) بفتح الجيم أي صاحب الغنى أو الحظ أو الشرف (منك الجدُّ) أي لا ينفع عنك جَدُّه وإنما الذي ينفعه رضاك ورحمتك وروي الجٍٍد بالكسر أيضًا ويعني الاجتهاد والدأب في العمل رواه الشيخان. (ويسن القنوت في اعتدال ثانية الصبح لما روى الدارقطني أن النبي(ص) قنت شهرًا يدعو على قاتلي أصحابِهِ ببئر معونة ثم ترك. فأما في الصبح فلم يزل يقنت حتى فارق الدنيا، قال الحافظ ابن حجر رواه الدارقطني من حديث عبد الله بن موسى عن أنس ورواه أحمد عن عبد الرزاق ورواه البيهقي عن حديث عبيد الله بن موسى وصححه الحاكم في كتاب القنوت. وأول الحديث في الصحيحين من طريق عاصم الأحول عن ابن عباس وأما باقيه فلا. ورواية عبدالرزاق أصحُّ من رواية عبيد الله بن موسى ولفظه عن الربيع بن أنس قال:"قال رجل لأنس بن مالك: أقنتَ رسول الله شهرًا يدعو على حي من أحياء العرب؟ قال: فزجره أنس وقال: ما زال رسول الله يقنت في الصبح حتى فارق الدنيا أخرجه الطحاوي بلفظه في شرح معاني الآثار والبغوي في شرح معاني السنة. (وهو: أي القنوت اللهم اهدني فيمن هديت إلى آخره) أي وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما أعطيت وقني شرَّ ما قضيت إنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذل من واليت تباركت ربنا وتعاليت، قال البيهقي: حديث صحيح ورواه الحاكم في المستدرك عن أبي هريرة. (والإمام يقنت بلفظ الجمع) يسن له ذلك للخبر الصحيح الذي رواه البيهقي بلفظ الجمع وللنهي عن تخصيص الإمام نفسَهَ بالدعاء وأنه إن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت