في الخير فأولى، روى من الريح، أي يربح به صاحبه في الآخرة. نه: على"روحة"من المدينة، أي مقدار روحة وهي المرة من الرواح. وفيه:"أرحنا"يا بلال، أي أذن بالصلاة نسترح بأدائها من شغل القلب بها، وقيل: كان اشتغاله بها راحة له فإنه كان يعد غيرها من الأعمال الدنيوية تعبًا وكان يستريح بها لما فيها من مناجاة ربه ولذا قال: وقرة عيني في الصلاة، وما أقرب الراحة من قرة العين، يقال أراح واستراح إذا رجعت إليه نفسه بعد الإعياء. ومنه ح أم أيمن: إنها عطشت مهاجرة في يوم شديد الحر فدلى إليها دلو من السماء فشربت حتى"أراحت". وفيه: كان"يراوح"بين قدميه من طول القيام، أي يعتمد على أحداهما مرة وعلى الأخرى مرة ليوصل الراحة إلى كل منهما. ومنه ح: أبصر رجلًا صافًا قدميه فقال: لو"راوح"كان أفضل. وح: كان ثابت"يراوح"ما بين جبهته وقدميه، أي قائمًا وساجدًا يعني في صلاته. وح:"التراويح"لأنهم كانوا يستريحون بين كل تسليمتين، وهي جمع ترويحة للمرة من الراحة تفعيلة منها كتسليمة. وفي مدح ابن الزبير:
حكيت لنا الصديق لما وليتنا ... وعثمان والفاروق"فارتاح"معدم
أي سمحت نفس المعدم وسهل عليه البذل، يقال رحت للمعروف أراح ريحًا وارتحت أرتاح ارتياحًا إذا ملت إليه وأحببته. ومنه: رجل"أريحي"إذا كان سخيا يرتاح للندى. وفيه: نهى أن يكتحل المحرم بالإثمد"المروح"أي المطيب بالمسك كأنه جعل له راحة تفوح بعد أن لم تكن له رائحة. ومنه ح: إنه أمر بالإثمد"المروح"عند النوم. وفيه: ناول رجلًا ثوبًا جيدًا فقال: اطوه على"راحته"أي على طيه الأول. وفي ح عمر: إنه كان"أروح"كأنه راكب والناس يمشون، الأروح من تتدانى عقباه ويتباعد صدرا قدميه. ومنه ح: لكأني أنظر إلى كنانة عبد يا ليل قد أقبل تضرب درعه"روحتي"رجليه. ومنه ح: إنه أتى بقدح"أروح"أي متسع مبطوح. وفيه: إن الجمل الأحمر"ليريح"فيه من الحر،