فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 3305

[جدع الدية كاملة، وإن] جدعت ثندوته فنصف العقل، أراد به روثة الأنف وهي طرفه ومقدمه.

[ثنط] فيه: لما مد الله الارض مادت"فثنطها"بالجبال أي شقها فصارت كالأوتاد لها، وروى بتقديم نون، وفرق بينهما بأن الثنط شق والنثط تثقيل، ويروى بباء بدل نون من التثبيط التعويق.

[ثنن] فيه: أن آمنة قالت: لما حملت به صلى الله عليه وسلم ما وجدته في قطن ولا"ثنة"هي ما بين السرة والعانة. ومنه ح وحشي: سددت رمحي"لثنته". وح: فشق مابين صدره إلى"ثنته"، وفي ح فتح نهاوند: وبلغ الدم"ثنن"الخيل، هو شعرات في مؤخر الحافر من اليد والرجل. ن ومنه: فأضعها في"ثنته"بضم مثلثة وشدة نون، قوله: كان ذلك العهد، بالنصب أي آخر العهد به.

[ثنا] نه:"لاثنى"في الصدقة، هو بالكسر والقصر أن يفعل الشيء مرتين في الصدقة أي في أخذها أي لا تؤخذ الصدقة في السنة مرتين، وفيه: نهى عن"الثنيا"إلا أن تعلم، هي أن يستثنى في البيع شيء مجهول، وقيل: أن يباع الشيء جزافًا فلا يجوز أن يستثنى منه شيء قل أو كثر، والثنيا في المزارعة أن يستثنى بعد النصف أو الثلث كيل معلوم. ك: هو بضم مثلثة اسم من الاستثناء. ج:"لاثنيا"أي لا رجوع للمعطى في الهبة. ط: من استثنى فله"ثنياه"بوزن الدنيا أي له ما استثناه. نه وفيه: من أعتق أو طلق ثم استثنى فله"ثنياه"مثل أن يقول: طلقته ثلاثًا إلا واحدة، أو أعتقتهم إلا فلانًا. وفيه: كان لرجل ناقة نجيبة فمرضت فباعها واشترط"ثنياها"أراد قوائمها ورأسها. وفيه: الشهداء"ثنية الله"كأنه تأول"ونفخ في"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت