وقيل: معناه غير، وقيل: كيف. ك:"بله"بمفتوحة وفتح هاء بمعنى دع، وسوى، أي سوى ما ذكر في القرآن، وذخرا بالنصب متعلق بأعددت، ومعنى الأول دع ما اطلعتم عليه فإنه يسير في جنب ما ادخر لهم. الخطابي: اتفق النسخ على رواية من بله والصواب إسقاط كلمة من. نه وفيه: أكثر أهل الجنة"البله"جمع أبله وهو الغافل عن الشر المطبوع على الخير، وقيل: من غلبت عليهم سلامة الصدور وحسن الظن بالناس لأنهم أغفلوا أمر دنياهم فجهلوا حذق التصرف فيها وأقبلوا على آخرتهم، فأما الأبله وهو من لا عقل له فغير مراد. ن: البله أي سواد الناس وعامتهم من أهل الإيمان الذين لا يفطنون للشبه فتدخل عليهم الفتنة، وأما العارفون والعلماء العاملون والصلحاء المتعبدون فهم قليلون وهم أصحاب الدرجات العلى. ش: البله بفتحتين الغفلة. غ: الأبله الغافل عن الشر والشاب الناعم. ومنه: بلهنية العيش والذي لا عقل له. نه: فإن خير أولادنا"الأبله"العقول يريد أنه لشدة حيائه كالأبله وهو عقول.
[بلا] فيه: فمشى قيصر إلى إيلياء لما"أبلاه"الله. القتيبي: يقال من الخير أبليته إبلاء، ومن الشر بلوته أبلوه بلاء، والمعروف أن الابتلاء يكون في الخير والشر من غير فرق بين فعليهما. ومنه:"ونبلوكم"بالشر والخير فتنة"وإنما مشى قيصر شكرا لاندفاع فارس عنه. غ:"يبلو"بالخير لامتحان الشكر، وبالمكروه لامتحان الصبر. نه ومنه ح: من"أبلى" فذكر فقد شكر، الإبلاء الإنعام والإحسان، بلوته وأبليت عنده بلاء حسنا، والابتلاء في الأصل الاختبار والامتحان، بلوته وأبليته وابتليته. ومنه ح كعب: ما علمت أحدا"أبلاه"الله أحسن مما أبلاني. وح: اللهم "لا تبلنا"إلا بالتي هي أحسن أي لا تمتحنا. وفيه: إنما النذر ما"ابتلي"به وجه الله أي أريد وجهه. وفي ح: بر الوالدين"أبل"الله تعالى عذرا في برها أي أعطه،"