فحد. وفيه: أن ابن عمر كانت له بندقة من مسك فكان يبلها ثم"يبوكها"أي يديرها بين راحتيه.
[بول] فيه: من نام حتى أصبح فقد"بال"الشيطان في أذنه، أي سخر منه وظهر عليه حتى نام عن طاعة الله. ط: وقيل تمثيل لتثاقل نومه وعدم تنبهه بصوت المؤذن بحال من بول في أذنه وفسد حسه. ن القاضي: لا يبعد كونه على ظاهره وخص الأذن لأنها حاسة الانتباه. وح:"يبول"كما تبول المرأة يشرح في"درقة". وح:"يبول"قائمًا يجيء في"ق". نه: خرج يريد حاجة فاتبعه بعض أصحابه فقال تنح فإن كل"بائلة"تفيخ أي كل نفس تبول فيخرج منها الريح. وفي ح عمر: رأى من يحمل متاعه على بعير من إبل الصدقة قال: هلا ناقة شصوصًا أو ابن لبون"بوالا"وصفه بالبول تقحيرًا لشأنه، وأنه ليس عنده ظهر يرغب فيه لقوة حمله ولا ضرع فيحلب، وإنما هو"بوال". ج: وكانت الكلاب"تبول"وتقبل وتدبر في المسجد أي تبول خارج المسجد ثم تقبل وتدبر في المسجد عابرة. نه: قطيفة"بولانية"منسوبة إلى بولان اسم موضع، ويجيء في أنساب العرب. وفيه: كل أمر ذي"بال"لم يبدأ فيه بحمد الله. البال الحال والشأن، ذو بال أي شريف يهتم له، والبال في غيره القلب. ومنه: فما ألقى له"بالًا"أي ما استمع إليه ولا جعل قلبه نحوه. وفيه: كره ضرب"البالة"هي بالتخفيف حديدة يصاد بها السمك، ويقال: ارم بها فما خرج فهو لي بكذا؛ وإنما كره لأنه غرر ومجهول.
[بولس] فيه:"بولس"سجن في جهنم. ط: هو بفتح باء وسكون واو وفتح لام.
[بون] نه فيه: فلما ألقى الشام"بوانيه"عزلني، أي خيره وما فيه من السعة، والبواني في الأصل أضلاع الصدر، وقيل: الأكتاف والقوائم، الواحد بانية