الدعاء لأن من أشفى على الهلاك أخلص في دعائه طلب النجاة. وح: أعوذ بك من"الغرق"والحرق، وهو بفتح راء مصدر. ط: بفتحتين. نه: وفيه: فلما رآهم النبي صلى الله عليه وسلم احمر وجهه"واغرورقت"عيناه، أي غرقتا بالدموع، افعوعلت من الغرق. ومنه ح وحشي: إنه مات"غرقًا"في الخمر، أي متناهيًا في شربها، والإكثار منه مجاز من الغرق. وح: فعمل بالمعاصي حتى"أغرق"أعماله، أي أضاع أعماله الصالحة بارتكابها. ك: ولا دليل فيه للمعتزلة لأن المراد أنه كفر، ولأن الإغراق لا يستلزم الإحباط، قوله: لرجل غني، هو ضد الفقير، وروى: عني- مجهولًا من العناية. نه: وفيه: لقد"أغرق"في النزع، أي نزع القوس ومدها، وهو استعارة عن مبالغته في الأمر. وفي ح ابن الأكوع: وأنا على رجلي"فاغترقها"، من اغترق الفرس الخيل- إذا خالطها ثم سبقها، واغتراق النفس استيعابه في الزفير، ويروى بعين مهملة- وتقدم. وفي ح علي ومسجد الكوفة: وفي زاويته فار التنور وفيه هلك يغوث وهو"الغاروق"، هو فاعول من الغرق، لأن الغرق في زمان نوح عليه السلام كان منه. وفيه"وغرقًا"فيه دباء، والمعروف: ومرقًا، والغرق: المرق؛ الجوهري: الغرقة بالضم كالشربة من نحو اللبن، وجمعه غرق. ومنه ح: فتكون أصول السلق"غرقة"، وروى: فصارت غرقة، وروى بفاء، أي مما يغرف. غ: (( والنازعات"غرقًا"، الملائكة تنزع الأرواح إغراقًا كالنازع في القوس.
[غرقد] نه: في ح أشراط الساعة:"الغرقد"فإنه من شجر اليهود، هو ضرب من شجر العضاه والشوك، والغرقدة واحدته، ومقبرة أهل المدينة بقيع الغرقد، لأنه كان فيه غرقد. ن: هو ما عظم من العوسج. وح: إلا"الغرقد"نوع من شجر الشوك معروف ببلاد بيت المقدس، وهناك يكون قتل الدجال.