كلفت بالعمل الظاهر لأنك لا تقدر على ما في الباطن - ويتم في تقبل من ق. وح: يريد أن"يشق"عصاكم، أي يفرق جماعتكم كما تفرق العصا المشقوقة، وهو عبارة عن اختلاف الكلمة وتنافر النفوس. ط: العصا كناية عن الجمع، يعني من قصد عزل إمام ليكون هو إمامًا أو لينصب آخر في ناحية أخرى فاقتلوه. وشقة العصا القطعة من كل خشبة وبالضم القطعة من الثوب. وفيه ح: و"شقه"ساقط، هو بالكسر النصف. وح: من"شاق شق"الله عليه، هو بإطلاقه يشمل المشقة على نفسه بأن يكلفه وعلى غيره بأن يكلفه بما فوق طاقته. ك: شاق أي يضر الناس ويحملهم على أمر شاق، أو يكون في شق منهم وناحية بالخلاف لهم، شق الله أي ثقل عليه. ط: ثم"تشقق"الأنهار، أصله تنشق أي يجري من الأبحر الأربعة الأنهار إلى مكان كل من أهل الجنة. وح: استسعى غير"مشقوق"عليه، الاستسعاء أن يكلف الاكتساب والطلب حتى يحصل قيمة نصيب الشريك الآخر، وقيل: لا يستغلى عليه في الثمن. غ:"الشقاق"الخلاف والعداوة. و (( بعدت عليهم"الشقة") )أي الناحية التي ندبوا إليها وهي تبوك. ش: أنا أول من"ينشق"عنه الأرض، أي أول من يعاد فيه الروح ويبعث من القبر. وح: فإذا هو يجري ولم"يشق شقًا"أي يجري على الأرض في غير أخدود.
[شقل] نه: فيه: أول من شاب إبراهيم عليه السلام فأوحى عليه"أشقل"وقارًا، الشقل الأخذ، وقيل: الوزن.
[شقه] فيه: نهى عن بيع الثمر حتى"يشقه"هو من أشقح فأبدل حاؤه هاء - ومر، يجوز تشديده.
[شقي] فيه:"الشقي"من"شقي"في بطن أمه، أي من قدر الله عليه في أصل خلقته أن يكون شقيًا فهو الشقي حقيقة لا من عرض له بعد ذلك، وهو إشارة إلى شقاء الآخرة لا شقاء الدنيا. ك: و"شقيت"إن لم أعدل، هو بضم تاء وفتحها، ودرك"الشقاء"مر في د. وفيه: لا أكون"أشقى"خلقك، أي أشقى أهل التوحيد لا من كل