فهرس الكتاب

الصفحة 1190 من 3305

و"سلمًا"لرجل) سالما لا يشركه فيه أحد. و (قولوا"أسلمنا"دخلنا في السلم والطاعة.("ومسلمين"لك) مطيعين. و"مسلمة"سالمة من إثارة الأرض. ط: أو"مسلما"الإسلام ضربان: أحدهما دون الإيمان وهو الاعتراف باللسان نحو (ولكن قولوا أسلمنا) والثإني أن يكون مع الاعتراف معتقدا وافيا بالفعل نحو (اسلمت لرب العلمين) وفيه: ما"سألناهم"منذ حاربناهم، أي عاديناهم يجبلية لا تقبل الزوال، وأتى بضمير العقلاء لإجراء أوصافهم من المحاربة والمسالمة، وقيل: أدخل الحية إبليس في فمها حين منعه الخزنة فوسوس إلى آدم وحواء حتى أخرجهما من الجنة وكان ما كان ولم يجر بينهما صلح بعد تلك المدة. وفيه:"اسلم"الناس وأمن عمرو بن العاص، أراد بهم من أسلموا يوم الفتح من أهل مكة رهبة وامن عمرو قبله مهاجرا إلى المدينة طائعا فان الإسلام يحتمل شوب كراهة. وفيه: أفواههم"سلام"هو مجاز عن كثرة سلام، وأيديهم طعام مجاز عن كثرة الإطعام. ج: ما"اسلمت"إلا بعد نزول المائدة، أي التى أمر فيها بغسل الرجلين. مد: (ادخلوا في"السلم"كافة) أي استسلموا الله وأطيعوه جميعا.

[سلا] نه: فيه: جاؤا"بسلى"جزور فطرحوه على النبى صلى الله عليه وسلم وهو يصلى، السلى الجلد الرقيق الذي يخرج فيه الولد من بطن أمه ملفوفا فيه، وقيل: هو في الماشية السلى وفي الناس المشيمة، والأول أشبه لأن المشيمة تخرج بعد الولد ولا يكون فيها الولد حين يخرج. ك: سلى بفتح مهملة مقصورًا. ومنه: ما قرأت"بسلى"أي لم يقر رحمها على ولد. ومنه: فرثها ودمها و"سلاها". نه: ومنه ح: إنه مر بسخلة تتنفس في"سلاها". وفيه: لا يدخلن رجل على مغيبة يقول ما"سليم"العام وما ننجم العام، أي ما أخذتم من"سلى"ماشيتكم وما ولد لكم، وقيل: لعل أصله: ما سلأتم- بالمهزة من السلاء وهو السمن فترك الهمزة فصارت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت